لماذا ترتفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى النساء؟

لا يعد ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون لدى النساء أمراً نادراً كما قد يبدو للوهلة الأولى، وتواجه حوالي واحدة من كل عشر نساء في سن الإنجاب هذه المشكلة، ويؤثر ارتفاع هذا الهرمون سلباً على المظهر والحالة النفسية، ويساهم في ظهور مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك العقم واضطرابات التمثيل الغذائي.
قالت طبيبة أمراض النساء إليزافيتا كوماروفا في مقابلة مع MedikForum.ru لماذا ترتفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى النساء ومتى يجب عليهن رؤية الطبيب بشأن هذه المشكلة.
ما الذي يزيد مستويات هرمون التستوستيرون لدى النساء
متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
وهذا هو السبب الأكثر شيوعا لهذا الخلل الهرموني ، ومتلازمة تكيس المبايض تتميز متلازمة تكيس المبايض بخلل في وظيفة المبايض، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الأندروجينات، والأندروجينات هي مجموعة من الهرمونات الجنسية الذكرية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تطور الخصائص الذكرية والوظيفة الإنجابية.
ويعتبر هرمون التستوستيرون هو الأندروجين الرئيسي. عند النساء، تتواجد الأندروجينات عادة بكميات أصغر بكثير، وتشارك في تنظيم الرغبة الجنسية، والتمثيل الغذائي، ووظيفة الجهاز التناسلي.
تضخم قشرة الغدة الكظرية
مع تطور المرض، تنتج الغدد الكظرية كميات زائدة من الأندروجينات، والسبب الرئيسي لهذا المرض هو الاضطرابات الوراثية التي تؤدي إلى فشل الإنزيمات والتحفيز المفرط للغدد الكظرية.
أورام المبيض أو الغدد الكظرية
يمكن للأورام أن تنتج الأندروجينات، بما في ذلك هرمون التستوستيرون.
اضطرابات الغدة النخامية
على سبيل المثال، قد يكون السبب هو الإفراط في إنتاج هرمون قشر الكظر، الذي يحفز نشاط الغدد الكظرية.
السمنة
مع زيادة الدهون، تتعرض النساء لخطر الحصول على كمية أكبر من هرمون التستوستيرون مما يحتجن إليه، لأن الأنسجة الدهنية تعزز تحويل الهرمونات الأنثوية (الإستروجينات) إلى أندروجينات.
أعراض ارتفاع هرمون التستوستيرون عند النساء
تغيرات في المظهر.
الشعرانية: نمو الشعر الزائد على الوجه والصدر والبطن والظهر.
الثعلبة: تساقط الشعر في فروة الرأس يحدث بنمط ذكوري، مع ظهور بقع صلعاء.
البشرة الدهنية وحب الشباب: تحت تأثير هرمون التستوستيرون، تصبح الغدد الدهنية أكثر نشاطًا، مما يسبب ظهور البثور والآفات الالتهابية على الجلد.
يصبح الصوت منخفضا.
قد يقل حجم الثدي.
اضطرابات الدورة الشهرية:
تصبح الدورة الشهرية غير منتظمة، أو أقل تواترا، أو حتى غائبة.
تصبح عملية التبويض أقل تواترا أو غائبة، مما يؤدي إلى العقم.
المشاكل العاطفية والنفسية:
تحدث زيادة في العدوانية والتهيج.
تغيرات الرغبة الجنسية (قد تقل أو على العكس قد تزيد).
الاضطرابات الأيضية:
يحدث زيادة في الوزن، وخاصة في منطقة البطن.
تتطور مقاومة الغدة الدرقية، مما قد يؤدي إلى تطور مرض السكري من النوع 2.