ماذا تعرف عن داء الأسبستوس؟.. الأعراض وطرق العلاج
قالت خدمة استعلامات أمراض الرئة بألمانيا إن داء الأسبستوس هو مرض رئوي خطير يحدث بسبب استنشاق ألياف الأسبستوس بشكل متكرر، وعادة ما يتطور بعد سنوات عديدة من ملامسة المادة.
وأوضحت الخدمة أن الأسبستوس هو معدن طبيعي يُستخدم على نطاق واسع في صناعة البناء وغيرها من المجالات بسبب صلابته ومقاومته للحرارة.
وتتطور أعراض داء الأسبستوس تدريجيا، وتظهر الأعراض الأولى عادةً بعد مرور ما يقرب من 15 إلى 20 عاما بعد استنشاق غبار الأسبستوس. وفي المراحل المبكرة يمكن أن يحدث ضيق تنفس عندما يكون الجسم واقعا تحت ضغط، على سبيل المثال أثناء ممارسة الرياضة. ومع مرور الوقت، يزداد ضيق التنفس، ومن الممكن أن يحدث أيضا أثناء الراحة.
وفي كثير من الحالات يتطور سعال جاف مزمن، والذي عادة ما يكون خاليا من المخاط. وفي بعض الحالات يعاني المصاب أيضا من ألم طاعن أو ضغط في الصدر.
ولا يمكن الشفاء من داء الأسبستوس، كما لا يوجد علاج محدد لهذا المرض. ومع ذلك، يمكن تخفيف المتاعب من خلال توفير الأكسجين للمرضى في المنزل على المدى الطويل.
كما أن تدابير إعادة التأهيل الخاصة (إعادة التأهيل الرئوي) قد يكون لها تأثير إيجابي على التنفس وتساعد في التعامل مع أمراض الرئة طويلة الأمد مثل داء الأسبستوس، مما يعمل على تحسين نوعية الحياة.
وفي الحالات الشديدة من داء الأسبستوس، قد يلجأ الأطباء إلى زرع الرئة.
ولمنع المزيد من إضعاف وظائف الرئة، ينبغي للمصابين بهذا المرض تجنب الاتصال بالأسبستوس مع الإقلاع عن التدخين. كما ينبغي علاج التهابات الجهاز التنفسي في أسرع وقت ممكن.
ولتقليل خطر حدوث مضاعفات ناجمة عن التهابات الجهاز التنفسي الأخرى، يُوصى بتلقي التطعيمات ضد الإنفلونزا وفيروس كورونا والمكورات الرئوية (مسببات الالتهاب الرئوي)