دراسة.. نظام غذائي يمنحك حياة صحية بعيدة عن الأمراض في سن السبعين

مع وصول الفرد لعمر الـ 65 فأكثر تنتقل حياته الصحية لمرحلة جديدة تحتاج لمزيد من الرعاية، حيث تترافق الشيخوخة مع ضعف الجسم ومناعته وزيادة حساسيته للأمراض.
ووفقا لموقع ذا تايمز أوف انديا، يحتاج الإنسان أن يهتم بصحته منذ الصغر وفي مرحلة البلوغ حتى يكون مستعدا للتغيرات التي يشهدها جسده بعد سن الـ65، وذلك بضمان التغذية السليمة الصحية، وقد اقترحت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر ميديسن" يوم الاثنين أحد هذه الأنظمة، وقد تتبعت هذه الدراسة، التي استمرت 30 عامًا، عادات الأكل لدى 105,015 متخصصًا صحيًا في منتصف العمر في الولايات المتحدة.
ووجدت الدراسة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية، مع كميات قليلة إلى معتدلة من الأطعمة الحيوانية والحد الأدنى من الأطعمة فائقة المعالجة، تزيد من احتمالية الشيخوخة الصحية، بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم والنشاط البدني وعادات التدخين.
وصرحت آن جولي تيسييه، باحثة التغذية في جامعة مونتريال ومؤلفة الدراسة، لصحيفة واشنطن بوست: "يشير هذا إلى أن ما تتناوله في منتصف العمر يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في مدى تقدمك في السن".
ما هي الشيخوخة الصحية
يُعرف الباحثون "الشيخوخة الصحية" بأنها بلوغ سن السبعين دون الإصابة بأمراض مزمنة خطيرة، وكان معظم كبار السن المشاركين في الدراسة يعانون من حالة صحية مزمنة واحدة على الأقل، مثل داء السكري أو أمراض القلب أو السرطان.
ولم يتمكن سوى 9771 مشاركًا من بلوغ سن السبعين دون الإصابة بأي منها، وقد اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط، ومؤشر التغذية الصحية البديلة، والتي تُركز على تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة والمكسرات والبقوليات، مع كميات قليلة من اللحوم المصنعة والسكر والدهون المتحولة.
وكانت احتمالية شيخوخة صحية لدى هذه الأنظمة الغذائية أعلى بنسبة 86% مقارنةً بالأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء والمصنعة، والدهون المتحولة، والصوديوم، والمشروبات السكرية، والتي كانت احتمالية شيخوخة صحية لديها أقل.
وكان المشاركون الذين تناولوا أطعمة فائقة التصنيع أقل احتمالية بنسبة 32% لتحقيق شيخوخة صحية. "تشير نتائجنا إلى أن الأنماط الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية، مع إدراج معتدل للأطعمة الصحية ذات الأصل الحيواني، قد تعزز الشيخوخة الصحية الشاملة، مما يوجه المبادئ التوجيهية الغذائية المستقبلية"، كما جاء في الدراسة الرصدية.