قلة النوم في رمضان وتأثيرها على صحة الجسم

يؤدي تغير مواعيد النوم في شهر رمضان إلى حدوث اضطرابات في الساعة البيولوجية للجسم، فالسهر حتى وقت السحور، ثم الاستيقاظ مبكرًا للعمل أو الدراسة، يجعل الكثير عرضة للعديد من المشكلات أثناء الصيام، نتيجة لعدم حصول أجسامهم على القسط الكافي من الراحة.
أضرار قلة النوم في رمضان
التقلب المزاجي
لقلة النوم تأثيرات سلبية على الصحة النفسية، حيث ثبت أنها تؤدي إلى الشعور بتقلبات مزاجية حادة، نتيجة للخلل الذي تحدثه في إيقاع الساعة البيولوجية في الجسم.علاوة على ذلك، قد تزيد التقلبات المزاجية الناتجة عن قلة النوم من احتمالية الإصابة بالصداع العادي أو الصداع النصفي.
أهمية النوم الجيد في رمضان:
يحتاج الجسم إلى 6-8 ساعات من النوم يوميًا للحفاظ على وظائفه الحيوية. لذا، من المهم تقسيم النوم بين الليل وساعات النهار لتحقيق الراحة المطلوبة.
نصائح للحصول على نوم مريح
اختيار أنواع الطعام والشراب بعناية
يُنصح بتجنب الأطعمة الثقيلة الغنية بالسكر والدهون على الإفطار، لأنها يمكن أن تضر بالقدرة على النوم نتيجة انشغال الجسم لفترة أطول في عملية الهضم، وكذلك الابتعاد عن استخدام الكثير من البهارات لأنها قد تسبب الغازات والحرقة، بالإضافة إلى الامتناع عن الكافايين لعدة ساعات قبل النوم.
توفير البيئة المناسبة للنوم
تتميز البيئة المثالية للنوم بالهدوء والظلام، لذا ينصح بعدم استخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل الهاتف المتحرك واللاب توب والتلفزيون، عند النوم لأن الدراسات أثبتت أن الضوء الأزرق الذي يصدر من شاشات هذه الأجهزة قد يؤثر سلباً على جودة النوم.
تنظيم النوم
ينبغي الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم أو القيلولة، على سبيل المثال إذا كنت ستختار خطة (أ)، وهي الاستيقاظ حتى الفجر يوميا، والنوم عقب السحور، فلتكن تلك هي خطتك طوال شهر رمضان، ولا داعي للتغيير عدة مرات، أما إذا كنت ستختار الخطة (ب) وهي النوم بعد صلاة العشاء، ثم الاستيقاظ قبل السحور، واستئناف النوم لاحقا، فلتكن تلك هي خطة النوم طوال شهر رمضان؛ لكن ينبغي الأخذ بالاعتبار أنه ربما يحتاج الجسم بضعة أيام للاعتياد على المواعيد الجديدة، ومن الضروري تكرارها لتجنب الأرق.