طريقة تحضير أصابع الجبنة المقرمشة بالثوم

أصابع الجبنة المقرمشة بالثوم من الأكلات الخفيفة التي يمكنك إعدادها كطبق مقبلات بجانب الأطباق الرئيسية؛ للحصول على مذاق شهي ولذيذ، وفيما يلي نقدم لك طريقة تحضيرها بالخطوات.
طريقة عمل أصابع الجبنة المقرمشة بالثوم
الزبدة : ثلاث أرباع الكوب (غير مملحة بحرارة الغرفة)
جبنة شيدر : 3 أكواب ونصف (بحرارة الغرفة مبشورة)
روزماري : ملعقة كبيرة (مفروم)
دقيق : كوبان
الفلفل الحار : ربع ملعقة صغيرة
بودرة الثوم : ملعقتان صغيرتان
ملح : ثلاثة أرباع الملعقة الصغيرة
طريقة التحضير
سخني الفرن على حرارة 375 درجة و بطني صينية الفرن بورق الزبدة.
في وعاء اخفقي الزبدة والجبنة المبشورة على سرعة متوسطة وأضيفي الروزماري.
في وعاء آخر اخلطي الطحين مع الفلف الحار والثوم والملح.
أضيفي خليط الطحين لخليط الزبدة والجبنة وحركي حتى تتكون عجينة.
إفردي العجينة على سطح مرشوش طحين وقطعي العجين إلى أصابع (شرائح).
ضعي العجين المقطع في الصينية المبطنة واخبزيها بالفرن لمدة 15 دقيقة حتى تتحمر وتتقرمش و قدميها.
فوائد تناول الثوم:
معالجة الزكام
وُجد مؤخرًا أن الأفراد الذين يعانون من الزكام، وتناولوا القليل من الثوم قد تم شفاؤهم بسرعة أكبر بالمقارنة مع الأفراد الذين عانوا من الزكام ولم يتناولوا الثوم ومكملاته.
الوقاية من السرطان
يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة وخصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الإصابة بسرطان القولون، وسرطان المعدة، وسرطان البنكرياس، كذلك قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذي عانى أحد أفراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان الحلق.
يوفر مضادات الأكسدة المفيدة
يعد الثوم غنيًا بمضادات الأكسدة المفيدة والمختلفة، حيث تعمل مضادات الأكسدة على تقليل الإجهاد التأكسدي في أنسجة الجسم مما يبطىء عملية الشيخوخة ويحمي الجسم أيضًا.
تساعد مضادات الأكسدة أيضًا في الحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: الضغط، وارتفاع الكولسترول، وأمراض الدماغ كالزهايمر.
يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام
يساعد تناول الثوم في خفض خطر الإصابة بهشاشة العظام وخاصة لدى النساء، وذلك بسبب احتواءه على مادة الأليوم.
محاربة الأمراض المعدية
لقد استخدم الثوم منذ آلاف السنين كواق ومعالج للعديد من المشاكل الصحية، حيث يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وغيرها من المواد المعروفة بقدرتها على محاربة العديد من أنواع الجراثيم، والفيروسات، وحتى العدوى الفطرية.
بهذا تم إدخاله في إيجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن.