هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 06:38 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

طفلك

الإضاءة الاصطناعية تهدد الأطفال المصابين بالسرطان والاكتئاب

أثبتت دراسة علمي حديثة أن الإضاءة الاصطناعية تشكل خطرا طويل الأجل على صحة الأطفال وعلاوة على ذلك، فإن الضوء في الليل خطير حتى بالنسبة للجنين في رحم المرأة.

مخاطر الإضاءة الاصطناعية على الأطفال

وأثبتت دراسة علمية جديدة أن الإضاءة الكهربائية الساطعة في الظلام تقمع إنتاج الميلاتونين بالكامل تقريبا في جسم أطفال ما قبل المدرسة، وهو هرمون نشعر به بالنعاس وعندما ينخفض إنتاج الميلاتونين في الجسم، تفشل الإيقاعات اليومية.

وتعرض 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات للضوء الكهربائي الساطع قبل حوالي ساعة من وقت نومهم التقليدي.

أظهرت التجربة أن مستوى الميلاتونين في جسم الأطفال انخفض إلى الصفر تقريبا بعد 10 دقائق وبقي عند هذا المستوى لمدة ساعة أخرى بعد إيقاف الضوء الساطع.

وفقا لمؤلفي الدراسة، فإن المعلومات التي تلقوها تثبت بوضوح أن الإضاءة الاصطناعية الساطعة تقلل من نوعية النوم لدى الأطفال، ولكنها يمكن أن تسبب أيضا مشاكل خطيرة أخرى على المدى الطويل.

واستندت هذه الدراسة التي أجراها علماء من جامعة كولورادو إلى نتائج التجارب الأخرى التي أجريت على الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و16 عاما في عام 2015.

ووجد مؤلفوها أن الأطفال الصغار أكثر حساسية للضوء من الأطفال الأكبر سنا وقارن مؤلفو هذه الدراسة 7 مستويات مختلفة من الإضاءة الاصطناعية في الليل، ثم حددوا مدى تأثير ذلك على إنتاج الميلاتونين.

هناك ثلاثة أسباب رئيسية على الأقل تجعل الضوء الكهربائي الساطع في المساء ضارا جدا بصحة الطفل، وجميع هذه الأسباب الثلاثة فظيعة: الاكتئاب والانتحار والسرطان. في الولايات المتحدة وحدها، ينتحر أكثر من 40000 مقيم كل عام، وهو أكثر بكثير من عدد ضحايا حوادث الطرق ويتوافق تقريبا مع عدد المرضى الذين يموتون بسبب سرطان الأمعاء.

ومستوى انتحار المراهقين مرتفع أيضا، ويمكن أن تكون اضطرابات جودة النوم أحد الأسباب غير المباشرة.

وأثبت الباحثون أيضا أن فشل إيقاعات الساعة البيولوجية يزيد من احتمال الإصابة بعدد من الأورام.

موضوعات متعلقة