هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:28 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

صحتك

3 أنواع لا تعرفها للتدليك العلاجي تقوي جهاز المناعة والأعصاب والمفاصل

التدليك العلاجي يعتبر وسيلة فعّالة لتخفيف آلام العضلات بعد الحوادث أو الإصابات الصحية، ويتمتع بفوائد صحية متعددة.

فوائد التدليك العلاجي

ووفقًا لما ذكره موقع “فيستي”، أكد خبير روسي في التدليك العلاجي، أن هناك تقنيات متنوعة للتدليك المعتمدة في مختلف بلدان العالم، مثل التدليك التايلاندي وتدليك غواشا الصيني وتدليك البيرو، وتحمل هذه التقنيات آثارًا إيجابية على صحة الجسم.

على سبيل المثال، يعتمد التدليك التايلاندي على تقنية الضغط المتسلسل على مناطق معينة من الجسم، في حين يستخدم تدليك غواشا الصيني أدوات تمريرها على طول خطوط معينة في الجسم. ونظرًا لاختلاف التقنيات، فإن كل نوع من أنواع التدليك يتمتع بفوائده الخاصة مقارنة بالتدليك الطبي الكلاسيكي.

يؤكد سكربيتشينكو أن التدليك العلاجي الذي يقدمه أخصائي مؤهل يمكن أن يحسن حالة الجهاز العضلي الهيكلي والجهاز العصبي، ويساهم في تحسين حالة الأعضاء الداخلية وزيادة المناعة، مما يؤدي إلى تحسن الصحة العامة للجسم.

من المهم التأكيد على أهمية اللجوء إلى مراكز متخصصة تضم أخصائيين مؤهلين عند الرغبة في الحصول على التدليك العلاجي، حيث يمكن أن يؤدي التدليك غير الصحيح إلى مشاكل في العضلات والجهاز العصبي وحتى المفاصل والعظام.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.

موضوعات متعلقة