هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:51 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

صحتك

3 أنواع لا تعرفها للتدليك العلاجي تقوي جهاز المناعة والأعصاب والمفاصل

التدليك العلاجي يعتبر وسيلة فعّالة لتخفيف آلام العضلات بعد الحوادث أو الإصابات الصحية، ويتمتع بفوائد صحية متعددة.

فوائد التدليك العلاجي

ووفقًا لما ذكره موقع “فيستي”، أكد خبير روسي في التدليك العلاجي، أن هناك تقنيات متنوعة للتدليك المعتمدة في مختلف بلدان العالم، مثل التدليك التايلاندي وتدليك غواشا الصيني وتدليك البيرو، وتحمل هذه التقنيات آثارًا إيجابية على صحة الجسم.

على سبيل المثال، يعتمد التدليك التايلاندي على تقنية الضغط المتسلسل على مناطق معينة من الجسم، في حين يستخدم تدليك غواشا الصيني أدوات تمريرها على طول خطوط معينة في الجسم. ونظرًا لاختلاف التقنيات، فإن كل نوع من أنواع التدليك يتمتع بفوائده الخاصة مقارنة بالتدليك الطبي الكلاسيكي.

يؤكد سكربيتشينكو أن التدليك العلاجي الذي يقدمه أخصائي مؤهل يمكن أن يحسن حالة الجهاز العضلي الهيكلي والجهاز العصبي، ويساهم في تحسين حالة الأعضاء الداخلية وزيادة المناعة، مما يؤدي إلى تحسن الصحة العامة للجسم.

من المهم التأكيد على أهمية اللجوء إلى مراكز متخصصة تضم أخصائيين مؤهلين عند الرغبة في الحصول على التدليك العلاجي، حيث يمكن أن يؤدي التدليك غير الصحيح إلى مشاكل في العضلات والجهاز العصبي وحتى المفاصل والعظام.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.

موضوعات متعلقة