هي وهما
الخميس 30 أبريل 2026 09:50 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة: فحص 2.127 مليون طالب للكشف المبكر عن فيروس سي عبد السلام الجبلى: استضافة مصر لاجتماعات ”مرصد الصحراء والساحل” خطوة هامة لتعزيز الاستثمار النائب حازم الجندى: إجراءات الحكومة لتأمين السلع خطوة ضرورية لدعم الاقتصاد النائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية النائبة سحر عتمان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل إجراءات ما بعد نموذج التصالح بمخالفات البناء محمد السلاب: التحول للطاقة الشمسية يحقق وفرا ملموسا للصناعة ويعزز تنافسيتها خاصة في الأسواق الأوروبية النائبة إنجي نصيف: توجيهات الرئيس السيسي تعزز دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في التنمية فريدي البياضي يفتح ملف “المؤهلات المجمّدة” في الصحة: الدولة تعترف بالشهادة أكاديميًا وتتجاهلها وظيفيًا! وكيل تضامن النواب: اللجنة تفتح ملف الأحوال الشخصية بحوار مجتمعي مع أساتذة جامعات وخبراء النائب ياسر الحفناوى يتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف منظومة العلاج على نفقة الدولة وتأخر تقديم الخدمات الطبية المصرف المتحد يعزز دمج وتمكين ذوي الهمم بصرياً بالعريش إنجاز جديد للبنك الأهلي المصري.. صدارة محلية وأفريقية بالقروض المشتركة و12 صفقة تمويلية خلال الربع الأول 2026

صحتك

طبيب قلب يحذر: عرض مفاجيء يحدث دائمًا ينذر بارتفاع ضغط الدم الرئوي

ينبه طبيب أمراض قلب، إلى أن ضيق التنفس أثناء الراحة قد يكون إشارة لارتفاع ضغط الدم الرئوي، وهو مرض خطير يتعذر تشخيصه في مراحله الأولى.

ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة "إزفيستيا"، يوضح الطبيب أن ارتفاع ضغط الدم الرئوي يشمل زيادة في ضغط الشريان الرئوي، وهو مرض معقد التشخيص والعلاج، مما يجعل تأخير الكشف عنه ينذر بمضاعفات خطيرة. وتشير الإحصائيات إلى أن متوسط العمر المتوقع للمصابين بهذا المرض دون علاج يصل إلى سنتين ونصف، وفي حالات التأخير يصل معدل الوفيات إلى 50٪ خلال خمس سنوات بعد التشخيص.

وبحسب الطبيب، هناك عدة عوامل خطر تزيد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوي، بما في ذلك الجنس (النساء أكثر عرضة من الرجال) والعمر (20-40 سنة)، ووجود أمراض معدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد، وارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي، وأمراض القلب والظروف المرتبطة بارتفاع ضغط الدم الشرياني، وتناول بعض الأدوية مثل موانع الحمل الفموية ومضادات الاكتئاب.

ويذكر الطبيب الأعراض التي قد تكون مرتبطة بارتفاع ضغط الدم الرئوي، مثل ضيق التنفس الذي يزداد مع النشاط البدني ويحدث أيضًا أثناء الراحة، والتعب المستمر، والسعال المزعج، والدوخة المتكررة والإغماء، وفي المراحل المتأخرة قد يظهر نفث الدم وتورم في الساقين والاستسقاء البطني.

يمكن لارتفاع ضغط الدم الرئوي أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل قصور القلب المزمن وخزب الرئة وتجلط الدم، مما يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. وينصح سوكولوف بضرورة استشارة الطبيب فور ظهور الأعراض للكشف عن السبب والبدء في العلاج المناسب في وقت مبكر.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.