عادل زيدان: جرائم إسرائيل برفح الفلسطينية تتطلب قرارات رادعة لوضع حد لانفلاتها الإجرامي

استنكر المهندس، عادل زيدان، نائب رئيس حزب الوعي، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم حرب بشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في رفح الفلسطينية، قائلا: ما يحدث اليوم في سائر الأراضي الفلسطينية يضع المجتمع الدولي برمته أمام مسؤولية تاريخية جسيمة، إذ لم يعد الصمت مقبولًا، ولم تعد البيانات الشكلية كافية.
وأكد زيدان، في تصريحات له، على ضرورة التحرك الفعلي وقرارات رادعة تضع حدًا لهذا الانفلات الإجرامي، وتفرض حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، وفق ما تفرضه مبادئ العدالة والإنسانية والقانون الدولي.
ولفت زيدان، أنه في خضم هذه التطورات المؤلمة، تواصل الدولة المصرية أداء دورها التاريخي والأصيل في دعم القضية الفلسطينية ومساندة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشيراً إلى أن مصر، لا تزال، في مقدمة المدافعين عن الحق الفلسطيني، عبر تحركات سياسية ودبلوماسية متواصلة ومساعٍ حثيثة لوقف نزيف الدم ودفع جهود التهدئة.
وأشار زيدان إلى أن الجهود المصرية الإنسانية، تأتي عبر فتح المعابر واستقبال المصابين وتقديم المساعدات الإغاثية، كترجمة حقيقية للموقف المصري الثابت والداعم لأشقائنا الفلسطينيين، إيمانًا بعدالة قضيتهم وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف نائب رئيس الوعي، أن ما يحدث الآن في رفح فصل خطير في معركة الوجود الفلسطيني، يتطلب من جميع القوى الحية في العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي رفع الصوت عاليًا والتحرك الفاعل نصرةً للحق ودفاعًا عن قيم العدالة.
وأوضح أن حزب الوعي إيمانا منه بضرورة الوقوف بجانب الوطن في أوائل صفوف المدافعين عنه، يظل يعلن دعوته لكافة الأحزاب والمجتمع المدني وشرائح وفئات المجتمع والنقابات وكافة الكيانات الوطنية المحبة لهذا الوطن للانضمام إلى "وثيقة سند مصر" التي أطلقها الحزب للتعبير عن الصوت والإرادة الشعبية المصرية في دعم الوطن في مواجهة تحديات وتحركات دولية تهدد العدالة الإنسانية والأمن والسلام في المنطقة والعالم.