سياسي: صمود الفلسطينيين الرادع الوحيد لوقف إنشاء وكالة خاصة لتهجيرهم من غزة

قال الدكتور أحمد الشحات أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي والدولي، إنّ العمليات العسكرية تهدف إلى تنفيذ مخطط تهجير واسع النطاق، بدعم أمريكي مباشر، مما يعكس محاولات إسرائيل فرض واقع جديد على الأرض.
وأضاف الشحات، تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذا المخطط يعد امتدادًا لخطة إسرائيلية بدأ تنفيذها منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث استغلت الأحداث للضغط على الفلسطينيين في غزة بهدف تهجيرهم وتقسيم القطاع.
وذكر، أنّ دولة الاحتلال استأنفت الحرب رغم محاولات التهدئة العديدة، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في فرض ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، وهو ما ترفضه الدول العربية.
وتابع: «صمود الفلسطينيين هو الرادع الوحيد لمخطط إسرائيل لإنشاء وكالة خاصة لتهجيرهم من غزة، كما أكدت مصر على ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني، وأعلنت عن خطة بديلة تعتمد على إعادة إعمار غزة مع بقاء سكانها على أرضهم، هذه الخطة تلقى دعمًا عربيًا وإسلاميًا كبيرًا، وتسعى مصر إلى إقناع المجتمع الدولي بضرورة الوقوف ضد التهجير القسري ودعم الحلول السلمية، كما طالبت بضغط دولي على الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر اللاعب الرئيسي في هذه الأزمة، للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء العنف».
جدير بالذكر أن الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قال إن هناك مخططا أصبح واضحا من جانب حكومة اليمين الإسرائيلى المتطرف، والذى يتمثل فى قضية التهجير القسرى وإعادة السيطرة الأمنية على قطاع غزة.
وأضاف جهاد الحرازين، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الاحتلال ماضى فى سياق المخطط العسكرى الذى أراده ويستهدف تقويض كل ما يتعلق بالحياة فى قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ومن هنا نجد حجم الضربات الجوية الإسرائيلية والمدفعية التى تتساقط بشكل يومى على أهل القطاع وتستهدف المواطنين الأبرياء والمنشآت الصحية وكل ما هو بالقطاع، وإجبار السكان على النزوح القسرى.
ولفت جهاد الحرازين إلى انه لازالت العقلية الإسرائيلية تعشعش فكرة التهجير، خاصة بعد انضمام بن جفير إلى الحكومة الإسرائيلية، مما دفع لمواصلة الأهداف التى يرغب فيها نتنياهو واليمين الإسرائيلى المتطرف، مؤكدا أن الشعب الفلسطينى لن يغادر أرضه فى ظل كل ما يمارس فى حقه.
من جانبه شدد الإعلامي مصطفى بكري، على أن الحملات المغرضة ضد مصر لا تتوقف، خصوصًا فيما يتعلق بملف غزة، مشيرًا إلى أن أحدث هذه الشائعات تتحدث عن نقل أكثر من 500 ألف فلسطيني إلى شمال سيناء ضمن خطة إعمار القطاع.
ورد مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، على هذه الادعاءات، قائلًا: "الخبر اللي نشرته جريدة الأخبار اللبنانية، المقربة من حزب الله، واللي بيرأس مجلس تحريرها إبراهيم الأمين، خبر كاذب ومفبرك، أنت شخص غير أمين ولا مهني، الكلام دا ما ينفعش يتقال غير في الصحف الإسرائيلية والعبرية، مش في جريدة عربية، لازم الجريدة تقدم اعتذارًا رسميًا لمصر."