خبير تغير المناخ: ندرة المياه تحدٍ كبير يواجه كوكب الأرض

أكد الدكتور محمد الطواه، خبير التغيرات المناخية، من مدينة العقبة الأردنية، أن ندرة المياه أصبحت تحديًا عالميًا كبيرًا، نتيجة لعدة عوامل، منها زيادة الطلب على المياه مع النمو السكاني والتنمية الاقتصادية، إلى جانب تغير أنماط هطول الأمطار بسبب التغير المناخي، بالإضافة إلى التلوث الناتج عن تصريف النفايات الصناعية والمبيدات الزراعية ومياه الصرف غير المعالجة، فضلًا عن انتشار المواد البلاستيكية، معتبرا أن تغير المناخ هو أحد أبرز التحديات التي تؤثر على دورة المياه بشكل مباشر.
وفي مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح الطواه أن ارتفاع درجات الحرارة عالميًا يؤدي إلى اضطراب دورة المياه، مما يفاقم حالات الجفاف والفيضانات ويسهم في ذوبان الأنهار الجليدية.
وأشار إلى أن الإفراط في استنزاف المياه الجوفية، خاصة لأغراض الزراعة، يزيد من تعقيد مشكلة ندرة المياه، مؤكدًا على وجود تحديات أخرى، مثل الصراعات على الموارد المائية المشتركة، وتدهور النظم البيئية المائية نتيجة تدمير الأراضي الرطبة وإزالة الغابات وبناء السدود، مما يؤثر على حركة المياه الطبيعية.
ذوبان الأنهار الجليدية
وأضاف الطواه أن ذوبان الأنهار الجليدية يتأثر بأربعة عوامل رئيسية: ارتفاع درجات الحرارة بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة، التلوث البيئي الذي يسبب امتصاص الجليد للحرارة بدلًا من عكس أشعة الشمس، تغير أنماط الطقس، والأنشطة البشرية مثل التعدين والبناء بالقرب من الأنهار الجليدية، والتي تزيد من تسارع هذه الظاهرة.
على صعيد اخر لا تعد ثعالب البحر، تلك الثدييات البحرية ذات الفراء الفاخر، من الكائنات الجذابة فقط، بل تؤدي أيضًا دورًا بيئيًا بالغ الأهمية في الحفاظ على غابات الأعشاب البحرية العملاقة.
وتُعد هذه الغابات محورية في النظام البيئي البحري، حيث تقدم الغذاء والمأوى للعديد من الأنواع البحرية.
ومع تزايد التهديدات البيئية مثل العواصف، التلوث، وارتفاع درجات حرارة المياه، تساهم ثعالب البحر في استعادة هذه الغابات من خلال السيطرة على أعداد قنافذ البحر، التي تعتبر من أكبر أعداء الأعشاب البحرية.