حضري شوربة البروكلي بالكريمة

شوربة البروكلي بالكريمة من الأطباق الصحية التي يمكنك إعدادها على سفرة رمضان؛ للإستفادة من خصائصها الصحية للجسم، سواء في الهضم أو المناعة أو للبشرة، وفيما يلي نقدم لك طريقة عملها بالخطوات.
طريقة عمل شوربة البروكلي بالكريمة
المكونات
2 كوب بروكلي مقطع
1 بصلة صغيرة مفرومة
1 فص ثوم مهروس
2 كوب مرق دجاج أو خضار
نصف كوب حليب قليل الدسم
ملعقة صغيرة زيت زيتون
¼ ملعقة صغيرة جوزة الطيب
ملح وفلفل أسود حسب الرغبة
طريقة التحضير
يُسخن زيت الزيتون في قدر على نار متوسطة، ثم يُضاف البصل والثوم ويُشوح حتى يذبل.
يُضاف البروكلي ومرق الدجاج، ويُترك ليغلي لمدة 10-12 دقيقة حتى يصبح البروكلي طريًا.
يُهرس المزيج بالخلاط حتى يصبح ناعمًا، ثم يُعاد إلى القدر.
يُضاف الحليب وجوزة الطيب، ويُترك على نار هادئة لمدة 5 دقائق مع التقليب المستمر.
يُقدم ساخنًا مع رشة فلفل أسود
فوائد تناول البروكلي
دعم الجهاز المناعي
البروكلي مصدراً غنياً بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقوية دفاعات الجهاز المناعي ضد الجراثيم والمواد الضارة، الجدير بالذكر أن كوباً واحداً من البروكلي المفروم يحتوي على 90% من القيمة اليومية الموصى بتناولها من فيتامين C، وأظهرت الأبحاث أن السلفورافان الموجود في البروكلي ينشط الإنزيمات المضادة للأكسدة ويقلل الالتهابات، أي أنه يساعد على مكافحة الالتهابات البكتيرية والفيروسية.
تحسين صحة العظام
تناول البروكلي بشكل منتظم ممتاز لصحة العظام، وذلك بفضل محتواه الغني بالفيتامينات والمعادن. يحتوي نصف كوب من البروكلي المطبوخ على 92% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين K، الذي يلعب دوراً محورياً في تنشيط البروتينات المشاركة في تمعدن العظام
تعزيز صحة الأمعاء
البروكلي مصدراً جيداً للألياف البريبايوتك، التي تغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتساعد على حماية بطانة الأمعاء. على وجه التحديد، يعزز البروكلي التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء. ويضيف جيغر أن الألياف الغذائية الموجودة في البروكلي تشجع أيضاً حركات الأمعاء المنتظمة، مما يساعد على منع الإمساك.
الحد من التهابات الجسم
تساعد الأطعمة المضادة للالتهابات مثل البروكلي في تقليل خطر تطور الأمراض والالتهابات المزمنة. يعد السلفورافان أحد المركبات الأساسية في البروكلي التي تظهر خصائص قوية مضادة للالتهابات. تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يساعد في تقليل إطلاق السيتوكينات، وهي البروتينات التي تبدأ وتنظم الالتهاب في الجسم.