متلازمة راي تهدد حياة طفلك.. كيف ذلك؟

قالت مؤسسة "المعرفة الصحية" الألمانية إن متلازمة راي هي مرض نادر وخطير يصيب الدماغ والكبد.
وأوضحت المؤسسة أن متلازمة راي، التي تمت تسميتها نسبة إلى عالم الأمراض الأسترالي دوجلاس راي، تهاجم في الغالب الأطفال والمراهقين من سن 5 سنوات حتى سن 15 سنة، مشيرة إلى أنها تحدث بعد الإصابة بعدوى فيروسية (فيروسات البرد والإنفلونزا والجدري المائي والجهاز الهضمي) وتناول حمض "أسيتيل الساليسيليك" (الأسبرين).
الأعراض والعواقب
وتتمثل أعراض متلازمة راي في القيء والغثيان والحمى والارتباك والأرق والتهيج والتعب المستمر والتشنجات وحتى الغيبوبة.
ويتعين على الوالدين استدعاء الإسعاف فور ملاحظة هذه الأعراض كي يخضع الطفل للرعاية الطبية على وجه السرعة لتجنب العواقب الخطيرة المتمثلة في تلفيات الدماغ والكبد والكلى والرئة والقلب. وفي أسوأ الأحوال قد يصل الأمر إلى حد الوفاة.
سبل العلاج
ولا يمكن علاج متلازمة راي سببيا. لذلك فإن الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض وضمان بقاء الطفل المصاب على قيد الحياة، الأمر الذي يتطلب علاجا طبيا مكثفا.
ويركز العلاج بشكل خاص على تورم الدماغ (الوذمة الدماغية) وفشل الكبد. وبمساعدة الأدوية والتدابير الأخرى (مثل رفع الجزء العلوي من الجسم) يتم تقليل الضغط في الدماغ.
وفي حالة تلف الكبد الشديد، من الضروري دعم العضو في أداء مهامه، على سبيل المثال يمكن علاج ارتفاع مستوى الأمونيا في الدم (فرط أمونيا الدم) بواسطة الأدوية أو الغسيل الكلوي. وفي الحالات الشديدة من تلف الكبد قد تكون عملية زرع الكبد ضرورية.
وقد يؤدي تلف الكبد المفاجئ إلى الفشل الكلوي. وبمساعدة الأدوية، يحافظ الفريق الطبي على إخراج البول عن طريق الكلى.
كما تتم أيضا مراقبة وظائف القلب والرئة عن كثب؛ نظرا لأن تلف الدماغ يتطلب في بعض الأحيان اتخاذ تدابير مثل التنفس الاصطناعي.
وللوقاية من متلازمة راي لا يجوز إعطاء حمض "أسيتيل الساليسيليك" للأطفال دون سن 15 عاما.