هي وهما
الجمعة 4 أبريل 2025 11:53 صـ 5 شوال 1446 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: من بقرة بني إسرائيل إلى أرض فلسطين... حين تكون القوة هي الحل

عندما نتأمل التاريخ وننظر في الواقع، ندرك أن الأمم التي لا تعد العدة للدفاع عن حقوقها تصبح فريسة سهلة للطامعين. لقد قدم لنا القرآن الكريم في قوله: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" خارطة طريق واضحة للحفاظ على الحقوق وردع المعتدين، خاصة عندما يكون الخصم مثل بني إسرائيل، الذين عُرفوا بالمراوغة والتشبث بكل شبر يزعمون أحقيتهم فيه. إذا كانوا قد فاوضوا الله نفسه في شأن بقرة، فكيف يفرطون في مترٍ من أرضٍ يرونها جزءًا من تاريخهم المزعوم؟

قصة بقرة بني إسرائيل تكشف عن عقلية متأصلة لديهم، قائمة على الجدل والمساومة والتعلق بالمصالح الذاتية حتى في أوامر الله الواضحة. هذه العقلية لم تقتصر على الأمور الدينية، بل امتدت إلى السياسة والصراعات الدولية، حيث يظهر ذلك جليًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يستخدم اليهود الدين والتاريخ والسياسة لتعزيز مزاعمهم، متشبثين بكل وسيلة لإثبات أحقية غير قائمة على أرض الواقع. أمام هذا التمسك، يصبح الاعتماد على المفاوضات فقط ضربًا من العبث إذا لم تكن مسنودة بقوة تفرض الاحترام.

القوة ليست مجرد أداة للعدوان، بل وسيلة لضمان الحقوق وحماية الأرض والعرض. في عالم لا يعترف إلا بلغة القوة، يصبح الاستعداد العسكري والاقتصادي والعلمي ضرورة حتمية لأي أمة تريد البقاء. الإعداد ليس دعوة للحرب، بل رسالة واضحة تحمل معاني الردع؛ رسالة تقول للعدو: نحن هنا ولن نتنازل. وهذا هو جوهر الآية الكريمة التي تجعل من القوة وسيلة لتحقيق السلام العادل، سلام يُبنى على التوازن لا على الضعف.

الإعداد المطلوب لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يشمل الاقتصاد القوي الذي يدعم صمود الشعوب، والعلم الذي أصبح سلاحًا أساسيًا في هذا العصر، والإعلام الذي يشكل ساحة معركة لا تقل أهمية عن ساحات القتال. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوحدة الأخلاقية والمجتمعية هي الدرع الحصين لأي أمة، لأن التفكك الداخلي أخطر من أي عدو خارجي.

لقد أثبت التاريخ أن الحقوق لا تُوهب، بل تُنتزع بالقوة والصمود. من بقرة بني إسرائيل إلى أرض فلسطين، يظهر نمط واضح: من يفاوض بلا قوة يخسر. إذا كان اليهود قد فاوضوا الله نفسه بشأن بقرة، فكيف يمكن أن يتنازلوا عن أرض يعتبرونها "موعدًا إلهيًا"؟ الحل ليس في استجداء السلام، بل في بناء قوة شاملة تُلزم العالم باحترام حقوقنا وتفرض على العدو مراجعة أطماعه.

القوة ليست خيارًا بل فرض عين، وهي الطريق الوحيد للحفاظ على الكرامة والحق. حين نلتزم بهذا النهج القرآني، نصبح قادرين على مواجهة أي عدو، مهما كانت دهاؤه أو مراوغته. فالحق لا يقف إلا بقوة تحميه، والأرض التي تُروى بدماء أصحابها لا يمكن أن تصبح يومًا ملكًا للغرباء، مهما طال الزمن أو اشتدت المفاوضات.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5029 جنيه 5006 جنيه $99.21
سعر ذهب 22 4610 جنيه 4589 جنيه $90.94
سعر ذهب 21 4400 جنيه 4380 جنيه $86.81
سعر ذهب 18 3771 جنيه 3754 جنيه $74.41
سعر ذهب 14 2933 جنيه 2920 جنيه $57.87
سعر ذهب 12 2514 جنيه 2503 جنيه $49.60
سعر الأونصة 156406 جنيه 155695 جنيه $3085.75
الجنيه الذهب 35200 جنيه 35040 جنيه $694.46
الأونصة بالدولار 3085.75 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى