هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 04:03 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو عابدين للفنانين المعتذرين عن مهرجان الموسيقى العربية: عودوا إليه أول حفلاته في تركيا.. ليلة استثنائية لعمرو دياب في إسطنبول بحضور جماهيري كبير مجدي أحمد علي ينضم إلى اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان بورسعيد السينمائي حفل غنائي بمحطة الشهداء احتفالا بمرور 30 عاما على تشغيل الخط الثاني للمترو البيت الفنى للمسرح يستعد لموسمه الشتوى بـ3 عروض جديدة غادة رجب تؤكد مشاركتها بمهرجان الموسيقى العربية: الدورة الحالية من أفضل السنوات علي الحجار يعلن عودته لمهرجان الموسيقى العربية بعد الاستجابة لمطالب الموسيقيين خبير اقتصادي: سعر برميل السولار يسجل ضعف خام برنت في سابقة هي الأولى تاريخيا الضرائب العقارية: أحد الشركاء يُقدم الإقرار نيابة عن الجميع في حالات الملكية المشتركة والميراث غرفة تجارة بنين: منتدى العلمين يدفع إفريقيا نحو التصنيع وتعزيز قدرتها التنافسية رئيس شعبة الدواجن: أسعار الدواجن الحالية عادلة للمنتج والمستهلك الري: مواردنا المائية لا تتجاوز 65 مليار متر مكعب.. ونواجه فجوة تتخطى 23 مليارا

صحتك

تأثير التوتر المزمن على صحة القلب والجهاز العصبي

التوتر المزمن هو حالة تستمر فيها استجابة الجسم للتوتر لفترة طويلة دون راحة، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على العديد من الأجهزة الحيوية، وأبرزها القلب والجهاز العصبي.

تأثير التوتر على صحة القلب

عندما يعاني الإنسان من التوتر المزمن، يُنتج الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول بشكل مستمر. هذه الهرمونات تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. ومع مرور الوقت، قد تتسبب هذه التغيرات في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مثل تصلب الشرايين، النوبات القلبية، والجلطات الدماغية.


كما يرتبط التوتر المزمن بزيادة الدهون في منطقة البطن نتيجة اضطرابات الكورتيزول، ما يزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة الأيض، وهي مجموعة من الحالات الصحية التي تشمل السمنة وارتفاع الكوليسترول والسكري.


تأثير التوتر على الجهاز العصبي

يؤثر التوتر المزمن على وظائف الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد المستمر وصعوبة التركيز. كما يرتبط بالإصابة بالقلق والاكتئاب نتيجة الاختلال في كيمياء الدماغ، وخاصة انخفاض مستويات السيروتونين والدوبامين.


بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب التوتر المزمن تغييرات في النوم، مثل الأرق أو النوم غير المريح، مما يزيد من تفاقم الأعراض العصبية والجسدية.


طرق إدارة التوتر

للتخفيف من آثار التوتر المزمن، يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا والتنفس العميق. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تُساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين الصحة العامة. اتباع نظام غذائي متوازن والحصول على قسط كافٍ من النوم يُساهم أيضًا في دعم الجهازين القلبي والعصبي.


استشارة أخصائي نفسي أو طبيب خطوة هامة للأشخاص الذين يعانون من تأثيرات شديدة للتوتر المزمن، لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.