هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 04:34 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

صحتك

تأثير التوتر المزمن على صحة القلب والجهاز العصبي

التوتر المزمن هو حالة تستمر فيها استجابة الجسم للتوتر لفترة طويلة دون راحة، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على العديد من الأجهزة الحيوية، وأبرزها القلب والجهاز العصبي.

تأثير التوتر على صحة القلب

عندما يعاني الإنسان من التوتر المزمن، يُنتج الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول بشكل مستمر. هذه الهرمونات تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. ومع مرور الوقت، قد تتسبب هذه التغيرات في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مثل تصلب الشرايين، النوبات القلبية، والجلطات الدماغية.


كما يرتبط التوتر المزمن بزيادة الدهون في منطقة البطن نتيجة اضطرابات الكورتيزول، ما يزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة الأيض، وهي مجموعة من الحالات الصحية التي تشمل السمنة وارتفاع الكوليسترول والسكري.


تأثير التوتر على الجهاز العصبي

يؤثر التوتر المزمن على وظائف الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد المستمر وصعوبة التركيز. كما يرتبط بالإصابة بالقلق والاكتئاب نتيجة الاختلال في كيمياء الدماغ، وخاصة انخفاض مستويات السيروتونين والدوبامين.


بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب التوتر المزمن تغييرات في النوم، مثل الأرق أو النوم غير المريح، مما يزيد من تفاقم الأعراض العصبية والجسدية.


طرق إدارة التوتر

للتخفيف من آثار التوتر المزمن، يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا والتنفس العميق. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تُساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين الصحة العامة. اتباع نظام غذائي متوازن والحصول على قسط كافٍ من النوم يُساهم أيضًا في دعم الجهازين القلبي والعصبي.


استشارة أخصائي نفسي أو طبيب خطوة هامة للأشخاص الذين يعانون من تأثيرات شديدة للتوتر المزمن، لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.