هي وهما
السبت 23 مايو 2026 11:19 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد رشيدي: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ريادة مصر داخل القارة السمراء النائب مجدي البري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول القارة ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية الرئيس السيسي يؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود أمل سلامة: القدس أرض فلسطينية محتلة وأي إجراءات أحادية لن تمنح الاحتلال شرعية زائفة تامر الحبال: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا أكدت ريادة مصر للقارة ودعمها للتنمية والاستثمار والتكامل الرئيس السيسي: مصر تؤكد تمسكها الثابت بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة دول القارة الأفريقية نائب مستقبل وطن: الرئيس السيسي وضع خارطة طريق إفريقية قائمة على التكامل وحماية المصالح المشتركة ترامب لإعلام إسرائيلي: لن أبرم اتفاقا إذا لم يكن جيدا بالنسبة لإسرائيل الرئيس السيسي: التحديات الإقليمية تبرز أهمية تعزيز التضامن وتكاتف دولنا الأفريقية عادل زيدان: كلمة الرئيس باحتفال ”يوم إفريقيا” جسدت رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات وتعزيز التنمية المستدامة الرئيس السيسي: مصر ترحب باستضافة قمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية الثامنة خلال يونيو 2026

طفلك

هل ترتبط نوبات الغضب عند الأطفال باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

تشير دراسة إلى أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين يجدون صعوبة في التحكم في عواطفهم وسلوكهم يعانون من أعراض أكثر لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط في سن السابعة.

كما وجد أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وسبع سنوات والذين يتباطأون في اكتساب المهارات اللازمة لإدارة عواطفهم الشديدة معرضون أيضًا لخطر إظهار المزيد من مشكلات السلوك.

ويقول الخبراء إنهم كانوا أيضًا أكثر عرضة لإظهار سلوكيات داخلية، مثل الحزن والقلق، في سن السابعة.

وتعد الدراسة التي أجرتها جامعة إدنبرة من بين الدراسات الأولى التي تبحث في الروابط بين الأنماط المبكرة لتنظيم المشاعر والصحة العقلية في سن المدرسة.

نشرت الدراسة في مجلة Development and Psychopathology.

وبحسب موقع ميديكال إكسبريس، يقول الباحثون إن النتائج قد تساعد في تصميم الدعم المستهدف للأطفال الذين قد يستفيدون من الرعاية الوقائية المحسنة قبل ظهور مشاكل الصحة العقلية.

قام باحثون في جامعات إدنبرة ونورثمبريا وأكسفورد بتحليل مجموعة كبيرة من البيانات لاختبار ما إذا كان تقدم التطور العاطفي بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى سبع سنوات مرتبطًا بخطر الإصابة بقضايا الصحة العقلية الشائعة.

قام الباحثون بفحص البيانات من دراسة الألفية في المملكة المتحدة والتي تتبع حياة حوالي 19 ألف شاب وشابة ولدوا في الفترة 2000-2002.

ثم قاموا بتحليل الاستبيانات والمقابلات التي استطلعت آراء الآباء حول سلوك أطفالهم، وسلوكياتهم الاجتماعية، ومهارات تنظيم العواطف.

وقد استخدموا تقنيات إحصائية لقياس العلاقة بين المشاكل العاطفية ومشاكل السلوك وأعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن السابعة.

أظهرت النتائج أن الميل إلى الاستجابة العاطفية الشديدة والتطور البطيء في القدرة على تنظيم تلك المشاعر كان مرتبطًا بشكل كبير بأعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والأعراض الداخلية، ومشاكل السلوك لدى الأطفال الذكور والإناث في سن السابعة.

وكان هذا هو الحال حتى عندما تم أخذ عوامل أخرى مثل البيانات المتعلقة بأي مشاكل سابقة في النمو العصبي والصحة العقلية في الاعتبار.

تقول الدكتورة أجا موراي، من كلية الفلسفة وعلم النفس وعلوم اللغة: "يتم اكتساب مهارات تنظيم المشاعر منذ وقت مبكر من الحياة، ويُعتقد أنها تتعزز تدريجيًا على مدار الطفولة، ومع ذلك، يكتسب الأطفال هذه المهارات بمعدلات مختلفة، وقد يكون الاكتساب البطيء بمثابة علامة على مشاكل النمو العصبي والصحة العقلية".

وأضافت: "تشير نتائجنا إلى أن مراقبة مسارات تنظيم المشاعر على مدار التطور يمكن أن تساعد في تحديد الأطفال المعرضين لخطر مشاكل الصحة العقلية".