هي وهما
السبت 5 أبريل 2025 01:58 صـ 5 شوال 1446 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد نجاح مسلسل لام شمسية.. على البيلي يوجه رسالة لأحمد السعدني أحمد حاتم يمازح منى الشاذلي: كنتي قوليلي أجي أجهزة حي مصر القديمة ترفع كفاءة عدة مناطق محافظ مطروح يثمن دور مؤسسة حياة كريمة وجهودها الإنسانية والاجتماعية بالمحافظة إصابة 3 أشخاص في مشاجرة بالأسلحة في أسوان أبرز أنشطة ”الزراعة” في أسبوع.. جهود مكثفة لإنجاز التجهيزات قبل افتتاح معرض زهور الربيع عضو بـ”الشيوخ”: القرار الأمريكي بفرض رسوم جمركية يستلزم تحركا استراتيجيا عاجلا وزيرة التضامن: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مدحت الكمار: اقتحام المسجد الأقصى من قبل المتطرفين الإسرائيليين ينذر بتصعيد كبير بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني بمركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج وسط استعدادات مكثفة| صور ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث افتتاح مسجد النور في الصف بحضور المفتي ووزير الأوقاف ومحافظ الجيزة

ملفات

أبزرها الحلوى وعروسة المولد.. أشهر عادات وتقاليد المصريين في الاحتفال بذكرى المولد النبوي

في الحادي عشر من شهر ربيع الأول من كل عام هجري يحتفل المسلمون في شتي بقاع الأرض بذكري ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكن يبقي للمصريين طبائع وعادات وتقاليد تميزهم في هذا الاحتفال دون غيرهم من المسلمين في شتي أرجاء المعمورة فمع بداية شهر ربيع الأول من كل عام تنتشر في شوارع المحروسة محلات وشوادر بيع الحلوي وعرائس المولد في تقليد لم يعرفه غير المصريين.

وبرغم مرور مئات السنين ومع اختلاف الزمان وتغير الأماكن وملامح العصور تبقى العادات والتقاليد الشعبية المصرية راسخة وثابتة في أرجاء مصر تميزهم دون غيرهم عن سائر المسلمين في شتي بقاع المعمورة، حيث يظهر ذلك جليا في مظاهر الاحتفال التي توارثها المصريون منذ مئات السنين.

ويري الباحثون والمؤرخون أن البداية الحقيقة للاحتفال بذكرى المولد النبوي كانت مع بداية حكم الفاطميين لمصر منتصف القرن الرابع الهجري، عن طريق صنع الحلوى وتوزيعها مع الصدقات إضافة إلى موكب قاضي القضاة حيث تحمل أطباق الحلوى إلى جامع الأزهر الشريف ثم إلى قصر الخليفة.

وتقول الدكتورة نادية عبد الفتاح الباحثة في مجال الأثار الإسلامية، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن بداية الاحتفال بذكري المولد النبوي الشريف بدأت مع قدوم الدولة الفاطمية، فقد رأى المعز لدين الله أن أقرب الأسباب للوصول إلى أغراضه لاستمالة قلوب المصريين للمذهب الشيعي هو الإتجاه إلى الأمور التي تمت إلى المظهر الديني لذلك قرر إقامة مواسم حافلة وبدأها بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

وأضافت أن هذه الاحتفالات تميزت بتوزيع صوان من النحاس وعليها أنواعا مختلفة من الحلوى الجافة، والتي تتكون من عشرين قنطاراً من السكر وتُعبأ في 800 صينية وتوزع على أصحاب الرتب وأول هذه الرُتب قاضي القضاة ثم داعي الدعاة، والقراء بالحضرة، ثم يأتي الخطباء والمتصدرون بالجوامع في القاهرة، ويركب القاضي بعد صلاة الظهر والشهود بأجمعهم إلى الجامع الأزهر، ومعهم أرباب تفرقة الصواني، ويجلسون قليلاً قبل استدعاء قاضي القضاة ومن معه ويذهب الجميع إلى ما بين القصرين (شارع المعز).

وأشارت عبد الفتاح إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي كان يتميز بكثرة توزيع الصدقات والأطعمة والحلوى والتي كان يدفعها أتباع المذهب الفاطمي وتُقدر بستة آلاف درهم، أما الاحتفال الرسمي بالمولد النبوي فيبدأ بعد صلاة الظهر من اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ليخرج قاضي القضاة بصحبة رجال الدولة والمكلفين بحمل صواني الحلوى ويتجهون جميعاً نحو جامع الأزهر، ليستمع القاضي للقرآن الكريم حتى يتم ختم المصحف الشريف ثم يعود الموكب إلى القصر.

وقالت إنه برغم أن المصادر التاريخية لا تمدنا بمعلومات كافية عن الاحتفالات الشعبية لهذه المناسبة الدينية؛ إلا أنه من المعتقد أن العامة كانوا يحتفلون بهذه المناسبة بالخروج إلى الجوامع والإحتشاد لمشاهدة موكب قاضي القضاة وحول القصر لمشاهدة الخليفة عند ظهوره، كما أنهم كانوا يحتفلون في دورهم بإعداد الأطعمة الفاخرة وأصناف الحلوى، وكان سوق الحلاويين في العصر الفاطمي يحوى في المواسم والأعياد أصناف الحلوى المختلفة من السكر والتي تأخذ أشكالاً مختلفة مثل الخيول والضباع والقطط وغيرها.

وقالت إنه خلال العصر الإيوبي كانت فكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف قد صارت من الأمور التي ألفتها الأمة ودخلت في تقاليدها الهامة، وجرت منها مجرى العقائد الواجبة لذلك لم تشدد الدولة الإيوبية، في إلغاء هذا الإحتفال حيث لم يدخل من ضمن ما أُلغي من المواسم والأعياد الفاطمية،

أما في العصر المملوكي البحري لم يقم المماليك بالاحتفال ولكن مظاهر الاحتفال جاءت حسب مقتضيات الأحوال السياسية، وكان الاحتفال في حوش القلعة الكبير، أما المصريون فقد كانوا على ماهم عليه من إقامة الزينات والعناية بالاحتفال بالمولد.

واتفق الكاتب والباحث الأثري سامح الزهار، مع الدكتورة نادية عبدالفتاح، على أن بداية الاحتفال بالمولد النبوى تزامنت مع دخول الفاطميين إلى مصر فقد أقيم أول احتفال فى عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله وهو أول من أسس لهذا الاحتفال فقد كانت الدولة مكتملة بدءا من الخليفة والوزراء وعامة الشعب يستقبلون هذه المناسبة التى تبدأ من أول ربيع الأول وحتى الثانى عشر من الشهر.

وأشار، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أنه كان من أهم سمات هذا العصر هو الاحتفال بهذه المناسبة الإفراط فى صنع الحلوى بأشكالها المختلفة كالطيور والقطط والخيول والعرائس أي "عروسة المولد"، كما تم ابتكار نظام جديد يهدف إلى تخزين المواد الغذائية من سمن وسكر ودقيق، حتي يتم تصنيع الحلوى حيث كانت الحلوى توزع بأمر الخليفة على جميع طبقات الشعب فى جميع المناسبات الدينية وبصفة خاصة المولد النبوي.

وأوضح أنه مع قدوم العصر الأيوبي، أنه تم إلغاء جميع مظاهر الاحتفالات الدينية وكان صلاح الدين الأيوبى يهدف إلى أن يقوم بتقوية دولته عسكرياً ومواجهة ما يهددها من أخطار ومحو جميع الظواهر الإجتماعية التى ميزت العصر الفاطمي، لكن مع بداية الدولة المملوكية اتخذ الاحتفال بمولد النبى الكثير من العظمة ليتناسب مع ما شهده المجتمع من رفاهية وكان السلاطين حريصون على مشاركة الشعب الاحتفال بهذه المناسبة حيث كان يقيم السلطان في الحوش السلطانى خيمة فى القلعة تسمى "خيمة المولد".

وأكد الباحث أن المقريزي يذكر أن حلوى المولد وقت الدولة الفاطمية شُكلت على هيئة 1000 صورة وتمثال وكان هناك سوق يسمي "سوق الحلاويين"، تصنع فيه التماثيل من السكر على أشكال (خيول– سباع– قطط– إلخ)، وسميت بـ "العلاليق" حيث إنها كانت تُعلق على أبواب الحوانيت بخيوط رفيعة.

أما عن وصف "عروسة المولد"، فذكر المقريزي أنها كانت تصنع من السكر على هيئة حلوى منفوخة وتجمل بالأصباغ وتشكل على هيئة عروس تضع يداها في خصرها، وتُزين بالأوراق الملونة والمراوح الملتصقة بظهرها.

وأما عن "حصان المولد"، أو بمعنى أدق "الفارس والحصان" فهناك روايتان في رمزيته، فالرواية الأولى تقول إنه يرمز للخليفة صاحب الفتوحات والبطولات والانتصارات، والرواية الثانية تشير إلى أنه فى فترة حُكم الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله قد تم منع الاحتفالات – بما فيها احتفالات الزواج – فيما عدا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وبالتالي فقد انتهز البعض فرصة احتفال الدولة بالمولد النبوي الشريف وقرر عدد كبير ممن قدموا على خطوة الزواج بالاحتفال بالزواج في أثناء احتفالات المولد النبوي وهذا التمثال الحلوي "الفارس والحصان" هو إشارة رمزية إلى الزوج الذى انتصر بالاحتفال بزواجه ويمتطى جواده ليأخذ زوجته الى البيت الجديد".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5000 جنيه 4977 جنيه $97.69
سعر ذهب 22 4583 جنيه 4562 جنيه $89.54
سعر ذهب 21 4375 جنيه 4355 جنيه $85.47
سعر ذهب 18 3750 جنيه 3733 جنيه $73.26
سعر ذهب 14 2917 جنيه 2903 جنيه $56.98
سعر ذهب 12 2500 جنيه 2489 جنيه $48.84
سعر الأونصة 155518 جنيه 154807 جنيه $3038.35
الجنيه الذهب 35000 جنيه 34840 جنيه $683.80
الأونصة بالدولار 3038.35 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى