هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 04:51 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

قضايا

ختان الإناث.. 14 ألف رائدة اجتماعية ورجل دين في مهمة حماية ملايين الفتيات بالمحافظات

تعتبر ظاهرة ختان الإناث قضية نقص وعي مجتمعي في المقام الأول، تسعى جميع مؤسسات وجهات الدولة المعنية لمناهضتها.

وبمناسبة اليوم العالمى لمناهضة ختان الإناث والذي يوافق 6 فبراير من كل عام أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي حملة "ختان البنات جريمة".

يتم تنفيذ الحملة من خلال برنامج "وعي للتنمية المجتمعية التابع لوزارة التضامن.

وتأتي تلك الحملة في إطار خطة الوزارة لرفع الوعي لدى الفئات الأولى بالرعاية بالعواقب والتداعيات الناجمة عن بعض الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات عموما وختان الإناث خصوصا.

وأوضحت التضامن خلال إطلاق حملتها أن من الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات، حرمان الفتيات من التعليم، والتمييز ضد الفتيات في التنشئة الأسرية، وزواج الأطفال.

انطلقت الحملة في 6 فبراير الماضي ومن المنتظر أن تمتد حتى 15 مارس المقبل.


تعمل الحملة على مناهضة ختان الإناث من خلال مجموعة من التدخلات والفعاليات التى تنفذ بالمحافظات مع التركيز على القرى والمناطق التي مازالت تعاني من تلك الممارسات لأسباب اجتماعية أو اقتصادية.

تناقش الحملة قضية ختان الإناث من منظور اجتماعي وثقافي وصحي، وتسعى لتزويد الأسر بالمعلومات الصحية والنفسية والدينية الموثقة عن مضار ختان البنات، وأهمية التخلي عن هذه الممارسة التى جرمها القانون، وذلك من أجل صحة ومستقبل أفضل للفتاة ومن ثم مستقبل أفضل لأسرتها بعد زواجها ومجتمع أفضل في نهاية الأمر.

تستعين وزارة التضامن في حملتها ضد ختان الإناث، بأدوات مختلفة للوصول للفئات الأولى بالرعاية، منها تنظيم حوارات مجتمعية وندوات ثقافية، تتضمن عروضا فنية وجلسات حكي.

يقود تلك الفعاليات نحو 14 ألف رائدة اجتماعية منتشرات في كل أنحاء مصر، وعدد من الجمعيات الأهلية الشريكة للوزارة.

وتستعين الرائدات الاجتماعيات بمواد علمية وفيلمية مبسطة ينشرن من خلالها أهم الرسائل الخاصة بالممارسات الضارة، والتي ترد على تساؤلات الجمهور ، وتستعرض كافة الإحصاءات للأسر، من أجل تشجيعهم على أن هناك كثيرًا من الأسر المصرية تخلت عن ختان الإناث وزواج الأطفال، وتمسكت بحق الفتيات في التعليم.

كذلك يتم الاستعانة برجال الدين الإسلامي والمسيحي خلال اللقاءات المنفذة على أرض الواقع، للرد على التساؤلات الدينية للأسر حول هذه القضايا والممارسات.

أيضاً تطبق الحملة خاصية الرسائل النصية من خلال منصة الوزارة التفاعلية 1442 ، للرد على تساؤلات الأسر المستهدفة من الحملة.


بجانب ذلك تتابع الصفحة الرسمية لوزارة التضامن الاجتماعي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنشطة وفعاليات الحملة وتجارب وحكايات المواطنين أولا بأول.

جدير بالذكر أن بيانات المسح الصحي للأسرة المصرية 2021 الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أظهر انخفاض ممارسة ختان الإناث بين البنات في الفئة العمرية من 0-19 سنة من 21% في مسح 2014، إلى 14%.

كذلك أظهر المسح الصحي انخفاض نسبة اتجاهات الأمهات اللآتي لديهن فتيات في سن الختان نحو أهمية إجراء الختان لهن من 35% في مسح مصر 2014 إلى 13% في آخر مسح.

تلك المؤشرات تدل في مضمونها على استجابة الأسر المصرية بكل فئاتها إلى تدخلات الدولة في تنفيذ برامج توعوية.

بجانب التوعية لجأت الدولة إلى تغليظ العقوبات بالقانون رقم 10 لسنة 2021 على الممارسين لختان البنات من الأطباء وغيرهم، لتصل عقوبتهما إلى السجن المشدد 7 سنوات وذلك للسيطرة على الظاهرة والقضاء عليها نهائيا.