هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:10 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

قضايا

ختان الإناث.. 14 ألف رائدة اجتماعية ورجل دين في مهمة حماية ملايين الفتيات بالمحافظات

تعتبر ظاهرة ختان الإناث قضية نقص وعي مجتمعي في المقام الأول، تسعى جميع مؤسسات وجهات الدولة المعنية لمناهضتها.

وبمناسبة اليوم العالمى لمناهضة ختان الإناث والذي يوافق 6 فبراير من كل عام أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي حملة "ختان البنات جريمة".

يتم تنفيذ الحملة من خلال برنامج "وعي للتنمية المجتمعية التابع لوزارة التضامن.

وتأتي تلك الحملة في إطار خطة الوزارة لرفع الوعي لدى الفئات الأولى بالرعاية بالعواقب والتداعيات الناجمة عن بعض الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات عموما وختان الإناث خصوصا.

وأوضحت التضامن خلال إطلاق حملتها أن من الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات، حرمان الفتيات من التعليم، والتمييز ضد الفتيات في التنشئة الأسرية، وزواج الأطفال.

انطلقت الحملة في 6 فبراير الماضي ومن المنتظر أن تمتد حتى 15 مارس المقبل.


تعمل الحملة على مناهضة ختان الإناث من خلال مجموعة من التدخلات والفعاليات التى تنفذ بالمحافظات مع التركيز على القرى والمناطق التي مازالت تعاني من تلك الممارسات لأسباب اجتماعية أو اقتصادية.

تناقش الحملة قضية ختان الإناث من منظور اجتماعي وثقافي وصحي، وتسعى لتزويد الأسر بالمعلومات الصحية والنفسية والدينية الموثقة عن مضار ختان البنات، وأهمية التخلي عن هذه الممارسة التى جرمها القانون، وذلك من أجل صحة ومستقبل أفضل للفتاة ومن ثم مستقبل أفضل لأسرتها بعد زواجها ومجتمع أفضل في نهاية الأمر.

تستعين وزارة التضامن في حملتها ضد ختان الإناث، بأدوات مختلفة للوصول للفئات الأولى بالرعاية، منها تنظيم حوارات مجتمعية وندوات ثقافية، تتضمن عروضا فنية وجلسات حكي.

يقود تلك الفعاليات نحو 14 ألف رائدة اجتماعية منتشرات في كل أنحاء مصر، وعدد من الجمعيات الأهلية الشريكة للوزارة.

وتستعين الرائدات الاجتماعيات بمواد علمية وفيلمية مبسطة ينشرن من خلالها أهم الرسائل الخاصة بالممارسات الضارة، والتي ترد على تساؤلات الجمهور ، وتستعرض كافة الإحصاءات للأسر، من أجل تشجيعهم على أن هناك كثيرًا من الأسر المصرية تخلت عن ختان الإناث وزواج الأطفال، وتمسكت بحق الفتيات في التعليم.

كذلك يتم الاستعانة برجال الدين الإسلامي والمسيحي خلال اللقاءات المنفذة على أرض الواقع، للرد على التساؤلات الدينية للأسر حول هذه القضايا والممارسات.

أيضاً تطبق الحملة خاصية الرسائل النصية من خلال منصة الوزارة التفاعلية 1442 ، للرد على تساؤلات الأسر المستهدفة من الحملة.


بجانب ذلك تتابع الصفحة الرسمية لوزارة التضامن الاجتماعي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنشطة وفعاليات الحملة وتجارب وحكايات المواطنين أولا بأول.

جدير بالذكر أن بيانات المسح الصحي للأسرة المصرية 2021 الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أظهر انخفاض ممارسة ختان الإناث بين البنات في الفئة العمرية من 0-19 سنة من 21% في مسح 2014، إلى 14%.

كذلك أظهر المسح الصحي انخفاض نسبة اتجاهات الأمهات اللآتي لديهن فتيات في سن الختان نحو أهمية إجراء الختان لهن من 35% في مسح مصر 2014 إلى 13% في آخر مسح.

تلك المؤشرات تدل في مضمونها على استجابة الأسر المصرية بكل فئاتها إلى تدخلات الدولة في تنفيذ برامج توعوية.

بجانب التوعية لجأت الدولة إلى تغليظ العقوبات بالقانون رقم 10 لسنة 2021 على الممارسين لختان البنات من الأطباء وغيرهم، لتصل عقوبتهما إلى السجن المشدد 7 سنوات وذلك للسيطرة على الظاهرة والقضاء عليها نهائيا.