هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:47 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب وزير البترول الأسبق: أزمة الغاز الأوروبي كشفت كيف تُدار معارك الطاقة في العالم

قضايا

ختان الإناث.. 14 ألف رائدة اجتماعية ورجل دين في مهمة حماية ملايين الفتيات بالمحافظات

تعتبر ظاهرة ختان الإناث قضية نقص وعي مجتمعي في المقام الأول، تسعى جميع مؤسسات وجهات الدولة المعنية لمناهضتها.

وبمناسبة اليوم العالمى لمناهضة ختان الإناث والذي يوافق 6 فبراير من كل عام أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي حملة "ختان البنات جريمة".

يتم تنفيذ الحملة من خلال برنامج "وعي للتنمية المجتمعية التابع لوزارة التضامن.

وتأتي تلك الحملة في إطار خطة الوزارة لرفع الوعي لدى الفئات الأولى بالرعاية بالعواقب والتداعيات الناجمة عن بعض الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات عموما وختان الإناث خصوصا.

وأوضحت التضامن خلال إطلاق حملتها أن من الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات، حرمان الفتيات من التعليم، والتمييز ضد الفتيات في التنشئة الأسرية، وزواج الأطفال.

انطلقت الحملة في 6 فبراير الماضي ومن المنتظر أن تمتد حتى 15 مارس المقبل.


تعمل الحملة على مناهضة ختان الإناث من خلال مجموعة من التدخلات والفعاليات التى تنفذ بالمحافظات مع التركيز على القرى والمناطق التي مازالت تعاني من تلك الممارسات لأسباب اجتماعية أو اقتصادية.

تناقش الحملة قضية ختان الإناث من منظور اجتماعي وثقافي وصحي، وتسعى لتزويد الأسر بالمعلومات الصحية والنفسية والدينية الموثقة عن مضار ختان البنات، وأهمية التخلي عن هذه الممارسة التى جرمها القانون، وذلك من أجل صحة ومستقبل أفضل للفتاة ومن ثم مستقبل أفضل لأسرتها بعد زواجها ومجتمع أفضل في نهاية الأمر.

تستعين وزارة التضامن في حملتها ضد ختان الإناث، بأدوات مختلفة للوصول للفئات الأولى بالرعاية، منها تنظيم حوارات مجتمعية وندوات ثقافية، تتضمن عروضا فنية وجلسات حكي.

يقود تلك الفعاليات نحو 14 ألف رائدة اجتماعية منتشرات في كل أنحاء مصر، وعدد من الجمعيات الأهلية الشريكة للوزارة.

وتستعين الرائدات الاجتماعيات بمواد علمية وفيلمية مبسطة ينشرن من خلالها أهم الرسائل الخاصة بالممارسات الضارة، والتي ترد على تساؤلات الجمهور ، وتستعرض كافة الإحصاءات للأسر، من أجل تشجيعهم على أن هناك كثيرًا من الأسر المصرية تخلت عن ختان الإناث وزواج الأطفال، وتمسكت بحق الفتيات في التعليم.

كذلك يتم الاستعانة برجال الدين الإسلامي والمسيحي خلال اللقاءات المنفذة على أرض الواقع، للرد على التساؤلات الدينية للأسر حول هذه القضايا والممارسات.

أيضاً تطبق الحملة خاصية الرسائل النصية من خلال منصة الوزارة التفاعلية 1442 ، للرد على تساؤلات الأسر المستهدفة من الحملة.


بجانب ذلك تتابع الصفحة الرسمية لوزارة التضامن الاجتماعي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنشطة وفعاليات الحملة وتجارب وحكايات المواطنين أولا بأول.

جدير بالذكر أن بيانات المسح الصحي للأسرة المصرية 2021 الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أظهر انخفاض ممارسة ختان الإناث بين البنات في الفئة العمرية من 0-19 سنة من 21% في مسح 2014، إلى 14%.

كذلك أظهر المسح الصحي انخفاض نسبة اتجاهات الأمهات اللآتي لديهن فتيات في سن الختان نحو أهمية إجراء الختان لهن من 35% في مسح مصر 2014 إلى 13% في آخر مسح.

تلك المؤشرات تدل في مضمونها على استجابة الأسر المصرية بكل فئاتها إلى تدخلات الدولة في تنفيذ برامج توعوية.

بجانب التوعية لجأت الدولة إلى تغليظ العقوبات بالقانون رقم 10 لسنة 2021 على الممارسين لختان البنات من الأطباء وغيرهم، لتصل عقوبتهما إلى السجن المشدد 7 سنوات وذلك للسيطرة على الظاهرة والقضاء عليها نهائيا.