هي وهما
السبت 5 أبريل 2025 05:56 صـ 6 شوال 1446 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد نجاح مسلسل لام شمسية.. على البيلي يوجه رسالة لأحمد السعدني أحمد حاتم يمازح منى الشاذلي: كنتي قوليلي أجي أجهزة حي مصر القديمة ترفع كفاءة عدة مناطق محافظ مطروح يثمن دور مؤسسة حياة كريمة وجهودها الإنسانية والاجتماعية بالمحافظة إصابة 3 أشخاص في مشاجرة بالأسلحة في أسوان أبرز أنشطة ”الزراعة” في أسبوع.. جهود مكثفة لإنجاز التجهيزات قبل افتتاح معرض زهور الربيع عضو بـ”الشيوخ”: القرار الأمريكي بفرض رسوم جمركية يستلزم تحركا استراتيجيا عاجلا وزيرة التضامن: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مدحت الكمار: اقتحام المسجد الأقصى من قبل المتطرفين الإسرائيليين ينذر بتصعيد كبير بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني بمركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج وسط استعدادات مكثفة| صور ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث افتتاح مسجد النور في الصف بحضور المفتي ووزير الأوقاف ومحافظ الجيزة

ملفات

اللواء محمد الدويري: مصر لم ولن تتوانى عن تقديم كل الدعم للسودان لكي يحظى بالأمن والاستقرار والتقدم

قال نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، اللواء محمد إبراهيم الدويري إن انعقاد مؤتمر القوى السياسية المدنية السودانية في القاهرة تحت شعار "معاً من أجل وقف الحرب" يؤكد بوضوح أن مصر لم ولن تتوانى في أي مرحلة من المراحل عن تقديم كل الدعم للدولة السودانية الشقيقة من أجل أن تحظى بالأمن والاستقرار والتقدم.

وأوضح اللواء الدويري - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط أ ش أ - أن تكثيف مصر لجهودها يأتي من منطلق أن السودان تدخل في الدائرة الأولى للأمن القومي المصري بالإضافة إلى أن الدولتين ترتبطان بروابط تاريخية قوية لا يمكن أن تنفصل مهما كانت الظروف.

وذكر بأن مصر قد تحركت منذ اندلاع الصراع الأخير في السودان في إبريل 2023 وانخرطت بجهود مكثفة ومتنوعة ومتواصلة لحل الأزمة السودانية والعمل على وقف الحرب التي أدت بالدولة إلى الدخول في مستنقع من الدماء والمعاناة الإنسانية التي حان الوقت لأن تتوقف فوراً.

وأشار في هذا المجال إلى أن مصر دعت إلى انعقاد مؤتمر دول الجوار في القاهرة في يوليو 2023 الذي شارك فيه كافة قادة هذه الدول، حيث تم خلال المؤتمر بلورة مجموعة من المبادئ الرئيسية لإنهاء الحرب تمهيداً لبدء الحوار السياسي الشامل لحل هذه الأزمة التي يؤثر استمرارها على استقرار المنطقة كلها، بالإضافة إلى أن مصر قد عقدت أكثر من حوار وطني لقوى الحرية والتغيير والكتلة الديمقراطية في القاهرة.


ونوه بأن مصر حرصت من خلال عقد مؤتمر القوى السياسية المدنية السودانية تحت شعار "معاً لوقف الحرب في السودان" الذي شارك فيه قيادات سودانية مرموقة وممثلي المنظمات الدولية والعربية على محاولة تقريب المواقف الخلافية بين كافة الأطراف السودانية من أجل التوصل إلى ما يمكن أن يسمى بخريطة طريق واضحة تؤدي إلى تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق الذي يستحق أن يعيش في دولة آمنة مستقرة، مع التأكيد على أن حل الأزمة السودانية لايمكن إلا أن يكون حلاً سياسياً فقط وأن يتم هذا الحل من خلال توافق كافة القوى والأطراف السودانية على الأسس اللازمة للحل لإنقاذ الدولة من مستقبل مجهول.

وسلط اللواء محمد إبراهيم الضوء على أن مصر ترى أن حل الأزمة السودانية يجب أن ينبع فقط من خلال رؤية سودانية خالصة وليس من خلال أي رؤى خارجية مفروضة لا تحقق إلا مصالح الأطراف التي تطرحها، حيث أن الشعب السوداني يمتلك من القيادات والمؤسسات والخبرات ما يؤهله إلى أن يكون قادراً على التعامل مع قضاياه ومشكلاته من منظور سوداني بصفة أساسية، أما أي طرف خارجي فيجب أن يقتصر دوره على تقديم المساعدة والدعم وتسهيل النواحي الإجرائية دون أي تدخل في الشؤون السودانية.

وشدد على أن مصر هدفت من خلال عقد هذا المؤتمر الجامع للقوى السياسية إلى أن يكون بمثابة خطوة رئيسية في مسار الحل الدائم للأزمة السودانية بحيث يتم الاتفاق على مبادئ محددة يمكن البدء في متابعتها وتنفيذها في أقرب فترة ممكنة على أن تحظى هذه المبادئ بتوافق عام يركز فقط على المصالح العليا للشعب السوداني وليس على أي مصالح حزبية أو شخصية ضيقة.

وقال:"وبالنظر إلى البيان الختامي الصادر عن المؤتمر، يمكن الإشارة إلى أنه تضمن مجموعة من النقاط الرئيسية المتوافق عليها ويجب التوقف عندها أهمها اعتراف المشاركين في المؤتمر بأن السودان يمر بمرحلة حرجة في تاريخه تهدد ليس فقط استقراره ولكن أيضاً بقائه، وضرورة الوقف الفوري للحرب بما يشمل آليات وسبل مراقبة الوقف الدائم لإطلاق النار".

وأضاف، أن البيان الختامي ناشد الدول الداعمة لأطراف الحرب بالتوقف عن إشعال المزيد من نيران الحرب، مع التأكيد على أن مؤتمر القاهرة جمع لأول مرة ومنذ بدء الحرب الفرقاء المدنيين على الساحة السياسية حيث توافقوا جميعاً على العمل من أجل وقف الحرب.

وأبرز كذلك أن البيان الختامي ركز على أهمية تجنيب المرحلة التأسيسية التي ستعقب الحرب، كافة الأسباب التي أدت إلى فشل الفترات الانتقالية السابقة، بجانب تشكيل لجنة لمتابعة هذا الجهد من أجل الوصول إلى سلام دائم.

واختتم اللواء محمد الدويري بالتأكيد على ضرورة أن يكون هذا المؤتمر نقطة إنطلاق لحل الأزمة السودانية، وأن تتواصل الجهود من أجل استثمار قوة الدفع الإيجابية التي تولدت عنه حتى يمكن البناء على نتائجه، لافتاً إلى أنه لايمكن أن تنجح الجهود المقبلة أو تستكمل بالشكل المطلوب إلا إذا تحملت كافة القوى والأطراف السودانية أولاً مسئولياتها أمام الشعب السوداني من منطلق أن الحل السوداني/ السوداني فقط هو الحل الأمثل ثم تحظى هذه الجهود بدعم إقليمي ودولي محايد وبدون ذلك ستظل الأوضاع في السودان تدور في حلقة مفرغة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5000 جنيه 4977 جنيه $97.69
سعر ذهب 22 4583 جنيه 4562 جنيه $89.54
سعر ذهب 21 4375 جنيه 4355 جنيه $85.47
سعر ذهب 18 3750 جنيه 3733 جنيه $73.26
سعر ذهب 14 2917 جنيه 2903 جنيه $56.98
سعر ذهب 12 2500 جنيه 2489 جنيه $48.84
سعر الأونصة 155518 جنيه 154807 جنيه $3038.35
الجنيه الذهب 35000 جنيه 34840 جنيه $683.80
الأونصة بالدولار 3038.35 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى