هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 02:27 صـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يؤجل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد موعد وصول مدرب الأهلي الجديد إلى القاهرة ريال مدريد يكشق حقيقة ضم اللاعب إنزو فرنانديز النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وتنمية رضا فرحات: بيان 3 يوليو وضع خريطة الطريق التي أعادت بناء مؤسسات الدولة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس حزب الإصلاح والنهضة: بيان 3 يوليو جاء استجابة لحراك شعبي واسع للحفاظ على الدولة الوطنية النائب حسام خليل: 3 يوليو محطة فارقة في مسار الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني حسام حسن يحذر دفاع المنتخب الوطني قبل مواجهة أستراليا الليلة ضبط قائد سيارة حاول التلاعب باللوحات لتفادي المخالفات بالمنوفية ضبط حلاق بتهمة التحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بالجيزة

الأسرة

احذر.. المناخ يهدد صحة الدماغ ويسبب الفصام في هذه الحالة

حذرت دراسة علمية حديثة أن تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم أعراض عدة حالات دماغية، من بينها الجلطة الدماغية، الصداع النصفي، التهاب السحايا، الصرع، التصلب المتعدد، الفصام، مرض ألزهايمر، وباركنسون، حيث تقوم أدمغتنا بإدارة التحديات البيئية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، عبر تحفيز التعرق للحفاظ على برودة الجسم.

تأثير تغير المناخ على الدماغ

ووفقًا لما ذكره موقع Science Alert عملت أجسامنا على التكيف مع الحدود البيئية التي نشأت عبر آلاف السنين. لكن التغير السريع في الظروف البيئية إلى نطاقات غير معتادة، كما يحدث مع تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة القصوى، يضع الدماغ في موقف صعب لتنظيم درجة حرارة الجسم. هذا التغير يؤدي إلى اختلالات وظيفية، خاصة في تنظيم التعرق.

تأثير الأمراض العصبية والأدوية

بعض الأمراض العصبية تعوق عملية التعرق الضرورية للحفاظ على برودة الجسم، كما تؤثر على وعينا بالحرارة الشديدة. تزيد الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات العصبية والنفسية من تعقيد المشكلة من خلال تعطيل آلية التعرق وتنظيم الحرارة في الدماغ، مما يعوق الاستجابة المناسبة للجسم.

تأثيرات موجات الحر

تتفاقم التأثيرات بسبب موجات الحر، التي تؤثر على جودة النوم. النوم المضطرب يزيد من تدهور بعض الحالات العصبية، مثل الصرع، وقد تتفاقم أعراض المصابين بالتصلب المتعدد في ظل الحرارة الشديدة. كما أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من كثافة الدم ويجعله أكثر عرضة للتجلط بسبب الجفاف، مما يؤدي إلى زيادة خطر الجلطات الدماغية.

عوامل بيئية إضافية

درجات الحرارة المحلية غير الموسمية والتقلبات الكبيرة في درجات الحرارة اليومية، بالإضافة إلى الأحداث الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والعواصف والفيضانات، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالات العصبية. يؤكد الخبراء أن تغير المناخ يؤثر على العديد من الأشخاص المصابين بأمراض عصبية بطرق متعددة ومختلفة.

أهمية الاستجابة لتغير المناخ

هناك حاجة ماسة لمعالجة تغير المناخ، ولكن الجهود الجادة قد تستغرق سنوات قبل أن تحدث فرقاً حقيقياً. في هذه الأثناء، يمكن مساعدة المصابين بأمراض عصبية من خلال توفير معلومات مخصصة حول مخاطر الأحداث المناخية القصوى. هذه المعلومات تساعد في تقليل تعرضهم لمخاطر صحية إضافية.