هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 01:50 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي: سد جوليوس نيريري يدحض ما كان يثار حول معارضة مصر تنمية دول حوض النيل تامر عاشور وإليسا يحييان حفلًا غنائيًا في العلمين.. الليلة المخرج حسن صالح يوضح سبب اعتذاره عن عدم استكمال تصوير مسلسل إعلام وراثة لسهر الصايغ العقوبات المنتظرة من «فيفا» ضد حسام وإبراهيم حسن وزيكو وزير الدفاع اللبناني: نؤكد موقفنا الثابت الرامي إلى استعادة سلطة الدولة الكاملة على جميع أراضيها رئيس الوزراء العراقي: لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم القوى السياسية نواف سلام: عودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش وحده بل بتكامل جميع مؤسسات الدولة زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب قرب جزيرة «أوكيناوا الرئيسية» اليابانية مصر للطيران تُسير رحلة خاصة إلى دار السلام لحضور افتتاح مشروع سد ومحطة توليد كهرباء جوليوس نيريري بسام راضي يستقبل وزير الشباب والرياضة في إيطاليا لحضور افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط الصحة: تقديم أكثر من 27 ألف خدمة طبية بالعيادات الخارجية لمستشفى بولاق الدكرور خلال يوليو 2026 وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة

الأسرة

احذر.. المناخ يهدد صحة الدماغ ويسبب الفصام في هذه الحالة

حذرت دراسة علمية حديثة أن تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم أعراض عدة حالات دماغية، من بينها الجلطة الدماغية، الصداع النصفي، التهاب السحايا، الصرع، التصلب المتعدد، الفصام، مرض ألزهايمر، وباركنسون، حيث تقوم أدمغتنا بإدارة التحديات البيئية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، عبر تحفيز التعرق للحفاظ على برودة الجسم.

تأثير تغير المناخ على الدماغ

ووفقًا لما ذكره موقع Science Alert عملت أجسامنا على التكيف مع الحدود البيئية التي نشأت عبر آلاف السنين. لكن التغير السريع في الظروف البيئية إلى نطاقات غير معتادة، كما يحدث مع تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة القصوى، يضع الدماغ في موقف صعب لتنظيم درجة حرارة الجسم. هذا التغير يؤدي إلى اختلالات وظيفية، خاصة في تنظيم التعرق.

تأثير الأمراض العصبية والأدوية

بعض الأمراض العصبية تعوق عملية التعرق الضرورية للحفاظ على برودة الجسم، كما تؤثر على وعينا بالحرارة الشديدة. تزيد الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات العصبية والنفسية من تعقيد المشكلة من خلال تعطيل آلية التعرق وتنظيم الحرارة في الدماغ، مما يعوق الاستجابة المناسبة للجسم.

تأثيرات موجات الحر

تتفاقم التأثيرات بسبب موجات الحر، التي تؤثر على جودة النوم. النوم المضطرب يزيد من تدهور بعض الحالات العصبية، مثل الصرع، وقد تتفاقم أعراض المصابين بالتصلب المتعدد في ظل الحرارة الشديدة. كما أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من كثافة الدم ويجعله أكثر عرضة للتجلط بسبب الجفاف، مما يؤدي إلى زيادة خطر الجلطات الدماغية.

عوامل بيئية إضافية

درجات الحرارة المحلية غير الموسمية والتقلبات الكبيرة في درجات الحرارة اليومية، بالإضافة إلى الأحداث الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والعواصف والفيضانات، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالات العصبية. يؤكد الخبراء أن تغير المناخ يؤثر على العديد من الأشخاص المصابين بأمراض عصبية بطرق متعددة ومختلفة.

أهمية الاستجابة لتغير المناخ

هناك حاجة ماسة لمعالجة تغير المناخ، ولكن الجهود الجادة قد تستغرق سنوات قبل أن تحدث فرقاً حقيقياً. في هذه الأثناء، يمكن مساعدة المصابين بأمراض عصبية من خلال توفير معلومات مخصصة حول مخاطر الأحداث المناخية القصوى. هذه المعلومات تساعد في تقليل تعرضهم لمخاطر صحية إضافية.