هي وهما
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:12 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جمال شعبان يكشف حقيقة تأثر القلب بوضع الهاتف المحمول في الجيب الأيسر الخارجية تكشف عن حالة المصاب في حادث إطلاق النار بالخرطوم ”الوزراء”: 61 ألف طلب للمشاركة بجلسات منتدى مصر.. والتعليم أبرز الاهتمامات إعلام أمريكي: ترامب ونتنياهو يبحثان إمكانية شن هجوم عسكري مشترك على إيران الزراعة تعلن الانتهاء من حصاد 60% من محصول الأرز وتدوير 610 ألف طن قش بحضور وزير الصحة.. تفاصيل افتتاح الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وزيرة الإسكان تبحث تعظيم الاستفادة من الأصول العقارية لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وزير النقل يفتتح ميناء العامرية الجاف بالإسكندرية باستثمارات 700 مليون جنيه وزير الري يلتقي مدير عام مركز ”سيسريك” التابع لمنظمة التعاون الإسلامي لتعزيز التعاون مصر تؤكد مواصلة جهودها لترسيخ السلام في الشرق الأوسط وصولاً إلى تحقيق حل الدولتين المرشح لمنصب مدير الصحة العالمية يتطلع لتنفيذ رؤية مستقبلية مختلفة لتطوير القطاع الصحي المصري احتفالًا بذكرى أكتوبر.. «التضامن» تنظم فعاليات للأطفال وأسرهم بقرى «حياة كريمة»

الأسرة

احذر.. المناخ يهدد صحة الدماغ ويسبب الفصام في هذه الحالة

حذرت دراسة علمية حديثة أن تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم أعراض عدة حالات دماغية، من بينها الجلطة الدماغية، الصداع النصفي، التهاب السحايا، الصرع، التصلب المتعدد، الفصام، مرض ألزهايمر، وباركنسون، حيث تقوم أدمغتنا بإدارة التحديات البيئية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، عبر تحفيز التعرق للحفاظ على برودة الجسم.

تأثير تغير المناخ على الدماغ

ووفقًا لما ذكره موقع Science Alert عملت أجسامنا على التكيف مع الحدود البيئية التي نشأت عبر آلاف السنين. لكن التغير السريع في الظروف البيئية إلى نطاقات غير معتادة، كما يحدث مع تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة القصوى، يضع الدماغ في موقف صعب لتنظيم درجة حرارة الجسم. هذا التغير يؤدي إلى اختلالات وظيفية، خاصة في تنظيم التعرق.

تأثير الأمراض العصبية والأدوية

بعض الأمراض العصبية تعوق عملية التعرق الضرورية للحفاظ على برودة الجسم، كما تؤثر على وعينا بالحرارة الشديدة. تزيد الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات العصبية والنفسية من تعقيد المشكلة من خلال تعطيل آلية التعرق وتنظيم الحرارة في الدماغ، مما يعوق الاستجابة المناسبة للجسم.

تأثيرات موجات الحر

تتفاقم التأثيرات بسبب موجات الحر، التي تؤثر على جودة النوم. النوم المضطرب يزيد من تدهور بعض الحالات العصبية، مثل الصرع، وقد تتفاقم أعراض المصابين بالتصلب المتعدد في ظل الحرارة الشديدة. كما أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من كثافة الدم ويجعله أكثر عرضة للتجلط بسبب الجفاف، مما يؤدي إلى زيادة خطر الجلطات الدماغية.

عوامل بيئية إضافية

درجات الحرارة المحلية غير الموسمية والتقلبات الكبيرة في درجات الحرارة اليومية، بالإضافة إلى الأحداث الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والعواصف والفيضانات، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالات العصبية. يؤكد الخبراء أن تغير المناخ يؤثر على العديد من الأشخاص المصابين بأمراض عصبية بطرق متعددة ومختلفة.

أهمية الاستجابة لتغير المناخ

هناك حاجة ماسة لمعالجة تغير المناخ، ولكن الجهود الجادة قد تستغرق سنوات قبل أن تحدث فرقاً حقيقياً. في هذه الأثناء، يمكن مساعدة المصابين بأمراض عصبية من خلال توفير معلومات مخصصة حول مخاطر الأحداث المناخية القصوى. هذه المعلومات تساعد في تقليل تعرضهم لمخاطر صحية إضافية.