هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 01:11 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير أسواق مال: الطروحات الحكومية تدعم البورصة المصرية وتعزز جاذبيتها للمستثمرين الخطوط الجوية التركية تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بفضل الإدارة المرنة للسعة التشغيلية استشاري: تنظيم النوم والتحفيز الإيجابي يساعدان الأطفال على بدء الدراسة دون قلق خبير آثار: ”وفاء النيل” احتفال مصري قديم يجسد مكانة النهر كمصدر للحياة الصحة: تدريب 4 آلاف من مقدمي الخدمات الطبية ضمن 260 دورة خبير آثار يرصد احتفالات وفاء النيل وحكاية عروس البحر بمصر القديمة وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بشراكة مع 22 شركة خاصة مطار العلمين الدولي يطلق أولى رحلات Air Cairo المباشرة إلى موسكو 80 مليون جنيه.. «تنظيم المخلفات» يكشف تفاصيل المدفن الصحي الجديد في شلاتين هل انتهت حكاية «الوزير جاي»؟.. سؤال مفاجئ من عمرو الليثي بعد 39 عامًا عمرو الليثي يوجه رسالة نارية: اللي يظلم عيالي يبقى خصيمي ليوم الدين كارولين عزمي تكشف سبب نجاتها من الغرق في الساحل

صحتك

هبوط السكر .. الأسباب والأعراض وأسرع طرق العلاج

يحدث انخفاض مستوى السكر في الدم، المعروف أيضًا بنقص الجلوكوز في الدم، عندما يصبح مستوى السكر أقل من المعدل الصحي، وهو أمر شائع لدى مرضى السكري، خاصةً النوع الأول. يتطلب هذا الحالة عادةً علاجًا فوريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم تشمل الارتعاش، وتسارع ضربات القلب، والجوع الشديد، والتعرق، والدوخة، وفقدان الوعي، ويمكن أن تبدأ هذه الأعراض بسرعة وتختلف في شدتها من شخص لآخر.

في حالات النقص الشديد، يمكن أن يكون الأمر مهددًا للحياة، وقد يؤدي في حالات نادرة إلى الغيبوبة أو الوفاة.

لعلاج انخفاض السكر في الدم الخفيف إلى المتوسط، يُنصح بتناول أو شرب مصادر سريعة للكربوهيدرات، ويُمكن استخدام "قاعدة 15-15" التي تقترحها الجمعية الأمريكية لمرض السكري. وفيها يتم تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات السريعة المفعول، ثم فحص مستوى السكر في الدم بعد 15 دقيقة، وإذا استمر منخفضًا، يُكرر تناول 15 جرامًا حتى يصل إلى مستوى آمن.

يمكن أن تشمل مصادر الكربوهيدرات السريعة المفعول حبة فاكهة صغيرة، أو نصف كوب من العصير العادي، أو ملعقة كبيرة من السكر أو العسل.

في حالة عدم القدرة على فحص مستوى السكر في الدم، يمكن استخدام القاعدة 15-15 حتى يتم الشعور بتحسن الحالة، ويجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب، خاصةً بالنسبة للأطفال الذين قد يحتاجون جرعات أقل من الكربوهيدرات.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.