هي وهما
الأحد 8 نوفمبر 2026 04:22 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمير صلاح الدين يشيد بحمزة العيلي بعد تصدره بطولة مسلسل «بين الشك واليقين» أحداث الحلقة التاسعة من «طالع نازل».. نورا تثير غيرة علي ومفاجأة بشأن حملها رسميا.. تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة برئاسة آيزنكوت غدا ياسر جلال يهنئ أحمد حلمي بتكريمه في متحف مدام توسو بدبي الرئيس السيسي يؤكد أهمية العمل على دفع مشروعات التعاون مع أوغندا في مختلف المجالات متحدث الخارجية: الأوضاع في طرابلس الليبية تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها اللجنة المصرية في غزة تواصل دعم أسر دار رعاية الأيتام بالمستلزمات اليومية.. فيديو وزير الخارجية يؤكد لوزير النفط والغاز الليبي أهمية تسريع تنفيذ مشروعات التعاون الثنائي لإنشاء وربط خطوط الغاز الدبيبة: طلبنا من مصر التدخل لإعادة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى ليبيا فلسطين تدين الاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية في مصر قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة أمريكا تسعى لتوسيع الحصار البحري على طهران

صحتك

هبوط السكر .. الأسباب والأعراض وأسرع طرق العلاج

يحدث انخفاض مستوى السكر في الدم، المعروف أيضًا بنقص الجلوكوز في الدم، عندما يصبح مستوى السكر أقل من المعدل الصحي، وهو أمر شائع لدى مرضى السكري، خاصةً النوع الأول. يتطلب هذا الحالة عادةً علاجًا فوريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم تشمل الارتعاش، وتسارع ضربات القلب، والجوع الشديد، والتعرق، والدوخة، وفقدان الوعي، ويمكن أن تبدأ هذه الأعراض بسرعة وتختلف في شدتها من شخص لآخر.

في حالات النقص الشديد، يمكن أن يكون الأمر مهددًا للحياة، وقد يؤدي في حالات نادرة إلى الغيبوبة أو الوفاة.

لعلاج انخفاض السكر في الدم الخفيف إلى المتوسط، يُنصح بتناول أو شرب مصادر سريعة للكربوهيدرات، ويُمكن استخدام "قاعدة 15-15" التي تقترحها الجمعية الأمريكية لمرض السكري. وفيها يتم تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات السريعة المفعول، ثم فحص مستوى السكر في الدم بعد 15 دقيقة، وإذا استمر منخفضًا، يُكرر تناول 15 جرامًا حتى يصل إلى مستوى آمن.

يمكن أن تشمل مصادر الكربوهيدرات السريعة المفعول حبة فاكهة صغيرة، أو نصف كوب من العصير العادي، أو ملعقة كبيرة من السكر أو العسل.

في حالة عدم القدرة على فحص مستوى السكر في الدم، يمكن استخدام القاعدة 15-15 حتى يتم الشعور بتحسن الحالة، ويجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب، خاصةً بالنسبة للأطفال الذين قد يحتاجون جرعات أقل من الكربوهيدرات.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.