هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

صحتك

هبوط السكر .. الأسباب والأعراض وأسرع طرق العلاج

يحدث انخفاض مستوى السكر في الدم، المعروف أيضًا بنقص الجلوكوز في الدم، عندما يصبح مستوى السكر أقل من المعدل الصحي، وهو أمر شائع لدى مرضى السكري، خاصةً النوع الأول. يتطلب هذا الحالة عادةً علاجًا فوريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم تشمل الارتعاش، وتسارع ضربات القلب، والجوع الشديد، والتعرق، والدوخة، وفقدان الوعي، ويمكن أن تبدأ هذه الأعراض بسرعة وتختلف في شدتها من شخص لآخر.

في حالات النقص الشديد، يمكن أن يكون الأمر مهددًا للحياة، وقد يؤدي في حالات نادرة إلى الغيبوبة أو الوفاة.

لعلاج انخفاض السكر في الدم الخفيف إلى المتوسط، يُنصح بتناول أو شرب مصادر سريعة للكربوهيدرات، ويُمكن استخدام "قاعدة 15-15" التي تقترحها الجمعية الأمريكية لمرض السكري. وفيها يتم تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات السريعة المفعول، ثم فحص مستوى السكر في الدم بعد 15 دقيقة، وإذا استمر منخفضًا، يُكرر تناول 15 جرامًا حتى يصل إلى مستوى آمن.

يمكن أن تشمل مصادر الكربوهيدرات السريعة المفعول حبة فاكهة صغيرة، أو نصف كوب من العصير العادي، أو ملعقة كبيرة من السكر أو العسل.

في حالة عدم القدرة على فحص مستوى السكر في الدم، يمكن استخدام القاعدة 15-15 حتى يتم الشعور بتحسن الحالة، ويجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب، خاصةً بالنسبة للأطفال الذين قد يحتاجون جرعات أقل من الكربوهيدرات.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.