هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 06:45 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

صحتك

هبوط السكر .. الأسباب والأعراض وأسرع طرق العلاج

يحدث انخفاض مستوى السكر في الدم، المعروف أيضًا بنقص الجلوكوز في الدم، عندما يصبح مستوى السكر أقل من المعدل الصحي، وهو أمر شائع لدى مرضى السكري، خاصةً النوع الأول. يتطلب هذا الحالة عادةً علاجًا فوريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم تشمل الارتعاش، وتسارع ضربات القلب، والجوع الشديد، والتعرق، والدوخة، وفقدان الوعي، ويمكن أن تبدأ هذه الأعراض بسرعة وتختلف في شدتها من شخص لآخر.

في حالات النقص الشديد، يمكن أن يكون الأمر مهددًا للحياة، وقد يؤدي في حالات نادرة إلى الغيبوبة أو الوفاة.

لعلاج انخفاض السكر في الدم الخفيف إلى المتوسط، يُنصح بتناول أو شرب مصادر سريعة للكربوهيدرات، ويُمكن استخدام "قاعدة 15-15" التي تقترحها الجمعية الأمريكية لمرض السكري. وفيها يتم تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات السريعة المفعول، ثم فحص مستوى السكر في الدم بعد 15 دقيقة، وإذا استمر منخفضًا، يُكرر تناول 15 جرامًا حتى يصل إلى مستوى آمن.

يمكن أن تشمل مصادر الكربوهيدرات السريعة المفعول حبة فاكهة صغيرة، أو نصف كوب من العصير العادي، أو ملعقة كبيرة من السكر أو العسل.

في حالة عدم القدرة على فحص مستوى السكر في الدم، يمكن استخدام القاعدة 15-15 حتى يتم الشعور بتحسن الحالة، ويجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب، خاصةً بالنسبة للأطفال الذين قد يحتاجون جرعات أقل من الكربوهيدرات.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.