هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:10 صـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
“بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة “مزرعتك في مصر” النائبة إيرين سعيد: مصدومة من غياب وزير الكهرباء عن مناقشات أزمة العدادات الكودية بالمجلس تأجيل استئناف المتهمين في قضية غرق السباح يوسف محمد على أحكام حبسهم إلى 7 يوليو ضبط شخص تعدى على زوجته وشقيقتها ووالدتهما بالضرب في الشرقية حبس متهم بانتحال صفة طبيب وإدارة عيادة دون ترخيص في الدقي ضبط متهم بسرقة هاتف محمول من طالب في العمرانية بسبب معاكسة فتاة.. مشاجرة بالأسلحة البيضاء تنتهي ببتر يد صياد في الإسكندرية الداخلية تكشف حقيقة سكن أسرة في خيمة أسفل برج كهربائي بمدينة 6 أكتوبر الحكم في استئناف محمود حجازى على حبسه 6 أشهر لاتهامه بالاعتداء على زوجته 23 يونيو الجاري المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم

صحتك

دراسة تحذر: المواد الكيميائية في منتجات تنظيف المنزل والشعر تصيب بالتوحد والتصلب المتعدد

تحذر دراسة جديدة، من وجود مادتين كيميائيتين في المنتجات المنزلية شائعة الاستخدام، مثل منتجات التنظيف ومنتجات الشعر والأثاث، قد تلعبان دورا في تطور الاضطرابات العصبية، مثل التوحد والتصلب المتعدد.

ولأن جزءا صغيرا فقط من المشاكل العصبية يمكن أن يُعزى إلى الوراثة فقط، فإن الدراسة تعتقد أن العوامل البيئية غير المعروفة، قد تلعب دورا رئيسيا في هذه المشكلات الصحية.

ووجد البحث العلمي، الذي نُشر في مجلة "Nature Neuroscience"، يوم الثلاثاء الماضي، أن بعض المواد الكيميائية المنزلية الشائعة يمكن أن تؤثر بشكل خاص على الخلايا الدبقية قليلة التغصن في الدماغ، وهو نوع من الخلايا المتخصصة التي تخلق عزلا وقائيا حول الخلايا العصبية.

وقام فريق من الباحثين من جامعة كيس ويسترن ريسيرف للطب، بفحص أكثر من 1800 مادة كيميائية منزلية شائعة، وحددوا اثنتين منها تدمر الخلايا الدبقية قليلة التغصن بشكل انتقائي.

ووفقا للبحث، فإن "الكوات" يتسبب في موت الخلايا الدبقية قليلة التغصن (خلايا الدماغ التي تشكل الطبقة الواقية للخلايا العصبية)، بينما تمنعها مثبطات اللهب الفوسفاتية العضوية من النضج.

وغالبا ما يتم العثور على "الكوات" في منتجات مثل غسول الجسم، ومنعمات الأقمشة، والشامبو، وواقيات الشمس، ومناديل الأطفال، وكريمات الحلاقة، والمطهرات، مثل منتجات "كلوروكس" و"داوني".

بينما توجد مثبطات اللهب الفوسفاتية العضوية في الأجهزة الإلكترونية، ومواد البناء، والأثاث المصنوع من الرغوة المثبطة للهب والبلاستيك، وفقا لمعهد سياسة العلوم الخضراء.

ووجدت الأبحاث أنه عندما يتعطّل إنتاج الخلايا الدبقية قليلة التغصن، فإنه يمكن أن يسبب اضطرابات عصبية، مثل التصلب المتعدد والتوحد، وبحسب مؤلف الدراسة، بول تيزار، فقد تمكن الباحثون من الكشف عن "عامل خطر غير معروف سابقا للأمراض العصبية".

وتشير التقديرات، إلى أن أكثر من 1.8 مليون شخص يعانون من مرض التصلب المتعدد في جميع أنحاء العالم، مما يؤثر على وظائفهم الإدراكية ومناطقهم العاطفية والحركية والحسية والبصرية، بعد أن يهاجم جهاز المناعة لديهم الدماغ والحبل الشوكي، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

ووجدت المنظمة أن واحدا من كل 100 طفل في العالم تم تشخيصه بأنه مصاب بالتوحد.