وصول أول سفينة تحمل مساعدات غذائية وإمدادات إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب

أعلنت الإمارات يوم الجمعة، وصول أول سفينة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة تحمل على متنها 200 طن من الإمدادات الغذائية والإغاثية، بالتعاون بينها ومؤسسة المطبخ المركزي العالمي (وورلد سنترال كيتشن) قبرص، عبر الممر البحري بين قبرص وغزة انطلاقاً من ميناء لارنكا.
وهذه هي أول سفينة تصل إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ أكثر من خمسة أشهر.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نشر وحداته البحرية والبرية لتأمين مهمة الإغاثة التي قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بتنسيقها.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان مساء يوم الجمعة إن الإمارات قامت بجهود لحشد الدعم لمبادرة الممر البحري "أمالثيا" لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة وإنجاحها، وثمّنت الدور الحيوي الذي تقوم به قيادة قبرص، ومؤسسة المطبخ المركزي العالمي، والشركاء الدوليون لتعزيز الاستجابة الإنسانية المقدمة للمدنيين في شمال غزة.
وأوضحت الوزارة، أن "الوضع الإنساني الكارثي المتفاقم في القطاع يتطلب تبني مثل هذا النهج التعاوني الدولي متعدد الأطراف لتخفيف تداعياته دون إبطاء على المدنيين الأبرياء، من خلال ضمان تدفق المساعدات فوراً وبأمان ودون عوائق وعلى نطاق واسع ومستدام".
وأكدت الوزارة على أن الممر البحري جزء من الجهود الحثيثة لزيادة تدفق المساعدات والسلع التجارية عبر كافة الطرق الممكنة.
وبهذه العملية، افتتحت سفينة "أوبن ارمز" التي تديرها منظمة إغاثة إسبانية الممر البحري الجديد لتزويد قطاع غزة بالإمدادات.
وغادرت السفينة "أوبن ارمز" قبرص يوم الثلاثاء وهي تحمل الأرز والدقيق والقمح المعلب وأغذية أخرى لشعب غزة الذي يعاني من الجوع.
وقامت المنظمة بنقل صنادق من السفينة إلى الشاطئ بواسطة قوارب صغيرة، ثم تم نقلها إلى شاحنات لإيصالها إلى شمال قطاع غزة.
وأضاف الجيش الإسرائيل أن "السفينة تحتوي على 130 حزمة من المعدات الإنسانية و115 طناً من الطعام والماء، والتي تم نقلها إلى 12 شاحنة من شاحنات المطبخ المركزي العالمي، والتي ستوزعها في شمال غزة".
وقال المطبخ المركزي العالمي إنه سيشحن أيضا رافعة مع المزيد من الأغذية على سفينة ثانية سيتم إرسالها إلى غزة قريبا. ومن المقرر أن تساعد الرافعة في نقل المزيد من المساعدات إلى الشاطئ ثم نقلها إلى الشاحنات بشكل أسرع.